hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

289660

3906

945

76

170267

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

289660

3906

945

76

170267

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - حسن سعد

في قبضة الحريري: الحكومة والاستحقاقين النيابي والرئاسي

الجمعة ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 00:17

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

حسب الواقع والمتوافر، يحتاج فتح باب عملية الإنقاذ إلى مفتاحين لقفل واحد، "القفل" هو المنظومة السياسية المتحكمة بكل مفاصل الدولة والسلطة والإدارة والأجهزة. أما المفتاحان فهما: مفتاح أول تملكه المنظومة "القفل" نفسها، ومفتاح ثانٍ يملكه الرئيس سعد الحريري المتمتع بثقة المجتمع الدولي والمكلَّف "إلزامياً وفق الدستور وإلتزاماً بنظرية الأقوى في بيئته الطائفية"، إلى أجل غير محدّد، تشكيل حكومة تتعهد وتتولى تنفيذ الشروط الإصلاحية المطلوبة.

بالمختصر، تشكيل الحكومة في قبضة الرئيس المكلَّف الدستورية والميثاقية والطائفية، ومن دون مفتاح الحريري وإن كان مُقيَّداً بشروط وضغوطات وظروف واستحقاقات شخصية وإقليمية ودولية، ستبقى المنظومة "القفل" عاجزة عن فتح باب عملية الإنقاذ المنشود وبالتالي سيبقى الشعب المنكوب يئن بصوت لا تسمعه آذان الزعماء.

حسب المعطيات والمجريات، يحتاج تحديد مصير الاستحقاق النيابي 2022 إلى ما هو أبعد من إعلان رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع رفضهما "المتناغم اليوم" لإقرار قانون انتخابي جديد. فـ "غداً" المعركة الرئاسية المقبلة قد تضع باسيل وجعجع، المرشحين الأبرز للرئاسة الأولى، في مواجهة بعضهما، خصوصاً إن كان لأحدهما مصلحة في إجراء الانتخابات في أوانها وللآخر مصلحة في تمديد ولاية المجلس النيابي الحالي.

الأبعد من رفض باسيل وجعجع، أن الرئيس الحريري لم يقل كلمته بعد بشأن رضاه عن القانون النافذ أو الحاجة إلى تغييره، وهو الذي دفع ثمناً غالياً في انتخابات العام 2018، حيث خسر ثلث كتلته النيابية كُرمى للتسوية الرئاسية التي عقدها مع باسيل ولم تُعطِه بالمقابل كفاف مستقبله السياسي ولا حتى ما يسد رمقه الطائفي، والتي بسببها سقط حلفه مع جعجع إلى عمق غير منظور.

بالمختصر، الاستحقاق النيابي 2022 في قبضة الحريري أيضاً، فالكشف عن الموقف الكامن في "الصمت الأزرق" الذي يعتصم به رئيس "تيار المستقل" ويلتزم به كل أعضاء كتلته هو الذي سيحدّد إذا ما كانت الانتخابات القادمة ستجري وفق القانون النافذ أو قانون جديد أو التوجه نحو تمديد ولاية المجلس القائم.

إجمالاً، وبعد الربط بين ثلاثة أمور، الأول: ظروف التناغم القائم نيابياً "اليوم" بين باسيل وجعجع، الثاني: مستلزمات المواجهة الرئاسية المحتملة "غداً" بينهما، ثالثاً: حاجة الحريري إلى استعادة ما خسره بسببهما، يبدو أن الانتخابات الرئاسية ستقع في قبضة الحريري الزرقاء بعد أن وقعت الحكومة الإنقاذية وستقع قريباً الانتخابات النيابية.

لـ"الصمت الأزرق" ضجيج لن تُسمَع أصداؤه وتدوي مفاعيله إلا في محيط الأيام القريبة من الاستحقاقات المنتظرة.                

  • شارك الخبر