hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

567044

1148

120

5

538039

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

567044

1148

120

5

538039

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - حسن سعد

عون للحريري: "لا داعي للاعتذار"... كيف وهل يفعلها؟

الجمعة ٢٥ حزيران ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بعد الفشل "المجرَّب والمتراكم" ومع شدّة الحاجة للإغاثة في ظل تعذّر الإنقاذ، بات من دواعي الأمور الإنسانية المستعجلة الإقرار بأن هدر الوقت المتبقي من ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ومن ضمنه بقاء الرئيس سعد الحريري مكلَّفاً بلا تأليف حتى موعد الاستحقاق الانتخابي 2022، في صراع عبثي على تشكيل حكومة لا تتوخى الإنقاذ والإصلاح بقدر ما يتوخى المتحكمون بتشكيلها الانتقام، إنما هو فعل "ارتكاب" لا يُحتَمَل، والأخطر من عواقبه التي بدأت بالظهور، هو عدم توافر القدرات والإمكانات "الرسمية" اللازمة والمؤهلة للتعامل معها.
طالما لا حلَّ دستورياً يفصل بين المتحكمين بعملية التشكيل، وعبرها بمصالح الناس ولقمة عيشهم، فإن ما يجري من صراع انتقامي "أعمى" على ساحة الأزمة الحكومية لن يروي غليل هذا و/أو ذاك الفريق. فالعهد سيكمل ولايته من دون حكومة وبلا رصيد يفتح للخلف أبواب قصر بعبدا، والرئيس الحريري بعد سقوط تكليفه المحتم مع بدء ولاية مجلس نيابي جديد، إن حصلت الانتخابات، سيقف على الرصيف ينتظر مرحلة ما بعد الرئيس عون.
إغاثة لبنان واللبنانيين، بانتظار الإفراج عن الإنقاذ، لا يمكن أن تتم على يد فريقين يتشاركان الصلاحيات ويمعنان في هدر الوقت ويتباريان في استعراض مهارات التعطيل، من دون أن يقدم أحدهما على الخروج طوعاً من الميدان.
واقعياً، الرئيس الحريري متمسك بتكليفه ومتصلّب في مواقفه، وسحب التكليف منه بات من أكبر أهداف الفريق الرئاسي، خصوصاً بعدما أصبح التكليف يشكِّل بنظر العهد طوقاً فولاذياً "انتقاماً"، وبنظر معظم الشعب المنكوب الموعود "تجنياً".
أمام هذه الحقائق والوقائع، يبدو أن الخطوة الآمنة "دستورياً وطائفياً وسياسياً" لوقف الدوران في حلقة مفرغة، هي اتخاذ الرئيس عون خيار تقديم استقالته، واستثمارها في تحقيق ما يلي:
- على قاعدة "لا داعي للاعتذار"، سحب التكليف الفولاذي من الرئيس الحريري قسراً بمجرد استقالة الرئيس عون طوعاً، وليس رضوخاً لشرط الحريري "الاعتذار بعد الاستقالة".
- تقديم دليل براءة العهد، فعلاً لا قولاً، من تهمة الاستئثار بالحكم وتعطيل الحكومة.
- تفعيل حكومة الرئيس حسان دياب بصلاحيات كاملة، خصوصاً أن لفريق العهد فيها الثلث المعطل، رغم أن فيها للرئيس الحريري من بات يمثله، ولو بشكل غير معلن.
- الاستغناء عن فكرة الاستقالة من مجلس النواب، كونها أقرب إلى الاستسلام انتخابياً للقضاء والقدر.
- إمكانية انتخاب رئيس جديد من مجلس النواب الحالي. خصوصاً أن لا شيء يضمن انتخاب مجلس نيابي جديد، ولا حتى إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده 2022.
هل تكون الاستقالة من الرئاسة أحد الخيارات التي يفكر الرئيس عون بها؟
من يستقيل أولاً قد يضحك أخيراً وكثيراً.

  • شارك الخبر