hit counter script

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

علاقة التيار والحزب: النكث وفرنجية والرئاسة!

الخميس ٥ كانون الثاني ٢٠٢٣ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


لم تبرأ بعد العلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب الله، بانتظار التواصل الذي أفصح عنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، والذي قالت أوساط رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل إنه في انتظاره "علّه يعالج المشكل الكبير الذي وقع" على خلفية تغطية الحزب الجلسة الحكومية التي يعتبرها التيار غير شرعية أو دستورية ولا ميثاقية.

ويظهر أن التواصل الرسمي الوحيد والمعلن بين الجهتين اقتصر حتى الآن على اتصاليّ المعايدة مع كل من الرئيس ميشال عون وباسيل الذي أجراه مسؤول الارتباط والتواصل في الحزب وفيق صفا، وكان حريصا على الاعلان عنه.

واذا كان كلا الفريقين يعبّران عن رغبة في عدم فضّ التفاهم، فإنّ هذا الأمر حكرٌ على ما سيطرحه الحزب على التيار لاعادة ترتيب العلاقة على قاعدة استعادة روحية التفاهم بينهما والقائم على احترام الآخر من جهة وتثبيت الميثاقية في درجة تتقدّم على أي اعتبارات أخرى.

وكان باسيل قد أعلن أن التفاهم يقف اليوم على "إجر ونصف"، في إشارة الى أن المحطة الخلافية الراهنة مفصلية في مستقبل العلاقة بينهما، فيما ردّ السيد نصرالله معلنا حرصه على معالجة الإشكال، ومشددا على أنه "إذا وضعنا يدنا بيد أحد، فلا نبادر إلى سحبها إلّا أراد الحلفاء ذلك، ونحن لا نجبر أحدًا على التحالف أو الصداقة أو التفاهم".

وكانت مصادر قريبة من التيار قد رأت كلام السيد نصرالله "لطيفا وايجابيا، لكنه غير كاف لوحده لمعالجة الخلل الذي حصل."

وأضافت: قال السيد نصرالله إن تواصلاً سيحصل بين التيار والحزب، نحن بانتظاره علّه يعالج المشكلة. فالتيار لا يسعى لخلاف مع الحزب، وهو لم يطعن احد في حياته ولن يفعل تحت اي ظرف، وهو الذي لا يسحب يده الّا اذا فعل الآخر. الّا ان الأمر هو اكبر بكثير من علاقة حزبين، بل هو علاقة شراكة بين مكوٌنات البلد، باهتزازها يهتز التفاهم والبلد وصيغة التفاهم فيه.

وختمت: إن الحرص على التفاهم يجب أن يكون اولاً بالحرص على العيش الواحد المشترك فيه، ويترجم بأداء مختلف عمّا هو قائم.

في الموازاة، اعتبرت مصادر سياسية رفيعة لـ "ليبانون فايلز" أن العلاقة بين التيار والحزب في مرحلة بالغة الحراجة تتطلب معالجة طارئة في حال لا يزال الفريقان على رغبتهما في التفاهم، وقالت: لم يتقبل الحزب ملاحظة مبنية عل حقائق ابداها باسيل في مدى صدق التزام الحزب بما وعد به لناحية اجتماع مجلس الوزراء، وجمع مجلس الشورى من أجل النظر في كلام باسيل، واصدر بيان العتاب، فقط لانه أوحى بأن ثمة من نكث بوعده، فكيف والحال هذه يطلب الحزب من التيار أن يصوّت لرئيس تيار المردة سليمان فرنجيةً الذي كان في مرات كثيرة رأس الحربة في الهجوم على العهد، لا بل أهان الرئاسة، موقعا وشخصا، في أكثر من محطة؟! ولا تُخفى منزلة الرئيس عون بالنسبة الى التيار، تماما كمنزلة السيد نصرالله لدى الحزب.

  • شارك الخبر