hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

126903

1266

352

1004

76774

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

126903

1266

352

1004

76774

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ابتسام شديد

شروط الحريري للعودة الى السرايا تعجيزية

الخميس ١٦ تموز ٢٠٢٠ - 23:32

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يبدو رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مرتاحاً أكثر من أي وقت سابق، فكلما أخفقت حكومة حسان دياب وتعثرت بمشاكلها الاقتصادية والاجتماعية واشتد الحصار عليها، كلما ضاعف الحريري من النقاط الايجابية في رصيده، وهو مؤخراً عمم على قياداته والمسؤولين انه لا يريد العودة الى رئاسة الحكومة مهما كانت الظروف في عهد الرئيس ميشال عون. رسائل الرئيس الحريري مفادها لا مجال للعودة الى التسوية الرئاسية وان تجربة الحكم مع التيار الوطني الحر انتهت الى غير رجعة، مختصراً المشكلة في موضوع التعامل مع رئيس التيار جبران باسيل، وقد اثبتت الأحداث ان العلاقة مع الثنائي الشيعي ثابتة وأفضل مما هي مع فريق ميرنا الشالوحي.

يعتبر المتشددون في المستقبل ان اعادة تجربة التعاون مع باسيل انتحار سياسي تشبه حالة من يطلق النار على رأسه، فحال سعد الحريري خارج الحكم أفضل، حيث أعاد ترتيب وجدولة أوراقه السياسية من جديد. فالحالة الحريرية رممت نفسها، والعلاقة بين الحريري ورؤساء الحكومات السابقين لم تكن يوماً على هذا المستوى الممتاز من التعاون والتنسيق. كما تمكن من استعادة الشارع السني الذي فلت من سيطرة المستقبل بفعل التسوية السياسية مع التيار. اذ تأكد لقيادة المستقبل ان مخاصمة جبران باسيل تحقق مكاسب توازي أرباح بقائه في السلطة. وتمكن الحريري من تحييد علاقته بحزب الله عن الخلافات الاستراتيجية الكبرى حفاظاً على الساحة الداخلية ولإبعاد الفتنة المتنقلة فيما علاقته ممتازة مع الرئيس نبيه بري.

من منطلق ان لا فائدة في هذه الظروف من العودة الى رئاسة الحكومة، يتصرف الحريري معمقاً علاقاته بالأطراف، فهو على تنسيق دائم مع المختارة، كما شكلت زيارته الى الديمان الأسبوع الماضي محطة لافتة للانتباه في سياق الأحداث الجارية بعد نداء بكركي من أجل تحييد لبنان.

يمضي تيار المستقبل الى مؤتمره لانتخاب مجلس رئاسي، فالتركيز هو على الشأن الداخلي للطائفة السنية وتيار المستقبل، وعلى أساس ان العودة الى رئاسة الحكومة غير مطروحة أبداً في ظل المعادلة السياسية الراهنة، ولها ايضا شروط قاسية تقتضي عدم مشاركة حزب الله وباسيل في الحكومة، من أجل تنفيس الحصار والشروط والضغوط الدولية، وهي شروط معقدة فحزب الله لا يمكن ان يسلم رقبته الى المقصلة الدولية، وهو بحاجة الى وجوده داخل الحكومة، فيما باسيل يعتبر الرجل الأول لدى المسيحيين بعد رئيس الجمهورية نظرا لما يمثله التيار على المستوى النيابي والوزاري.

في مطبخ المستقبل سيناريوهات للمرحلة الجديدة تفترض المعايير التالية: العمل على الوضع الداخلي للتيار والاهتمام بالاتصالات السياسية لمواكبة الانهيار الاقتصادي والمالي وتداعياته، فالعودة الى الحكومة معقدة اذا لم يقم العهد بتعديل أدائه وان يحصل اصلاح حقيقي، اذ لا يمكن ان تستمر المحاصصة ووضع اليد على مفاصل الدولة، وإذا لم يُقدّم حزب الله تنازلات لمصلحة البلاد.

يُدرك فريق المستقبل ان الشروط تعجيزية غير قابلة للتنفيذ لدى الفريق المقابل، خصوصاً وقف الصفقات وإصلاح قطاع الكهرباء وتشكيل الهيئات الناظمة. وعليه على الأرجح ان سعد الحريري لا يرى نفسه في السرايا قريباً، وهو سيبقى يمارس دوره كقطب سني من بيت الوسط الى ان تمر المرحلة.

  • شارك الخبر