hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

533685

544

403

20

489319

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

533685

544

403

20

489319

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - حســن ســعد

شبه فريق: لا ترك فراغاً ولا هو قادر على ملء فراغ

الجمعة ١٦ نيسان ٢٠٢١ - 00:02

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في لبنان، أربع حقائق مشهودة وملموسة، لكل منها تداعيات واسعة كفيلة بتعميق أي أزمة، وحسابات ضيقة كفيلة بإعدام أي فكرة أو مبادرة أو تسوية للمعالجة، ومفاعيل جهنمية كفيلة بإطالة عمر الفراغ تلو الفراغ، عدا أن تأثير استمرارها على اللبنانيين محبط جداً ونتائج استفحالها على لبنان أكثر من خطيرة، وهي:
الحقيقة الأولى: تفشي "جائحة" الحقد والعناد والمكابرة بين أفرقاء المنظومة الحاكمة.
الحقيقة الثانية: تخلّي المنظومة الحاكمة عن الشعب المنكوب في حاضره وتركه لقَدَرِه المجهول.
الحقيقة الثالثة: تمادي المجتمَعَين العربي والدولي، ومن دون وجه حق، في حصار ومعاقبة شعب بلا ذنب.
الحقيقة الرابعة، تفكّك الانتفاضة "الثورة"، وعجزها عن أن تكوّن فريقاً "ندَّاً" في مواجهة أفرقاء منظومة الحكم.
واقعياً، إذا كان صعباً تغيير الحقائق الثلاث الأولى، فالأصعب هو أن تلم الانتفاضة "الثورة" شملها، بعد أن بات ينطبق عليها، بحكم ما آلت إليه حالها، التوصيف التالي: "كما هي حاضرة كذلك هي غائبة"، أو بالأحرى "شبه فريق: لا ترك فراغاً ولا هو قادر على ملء فراغ".
على سبيل المثال لا الحصر:
- مجموعات الانتفاضة "الثورة"، تنتظر الاستحقاق النيابي 2022 للدخول إلى الندوة البرلمانية، وهي تعلم أن المساهمة في سنّ القوانين لا يضمن تنفيذها، فعدد القوانين غير المطبَّقة خير برهان على الغياب أثناء الحضور، عدا أن انتظار الانتخابات النيابية وسيلة بعيدة المدى وغير مكفولة النتائج، مع الأخذ في الاعتبار أن الانتفاضة التي لم تتوحّد مجموعاتها منذ سنة ونصف السنة من الصعوبة أن تفعلها على مسافة سنة على موعد الاستحقاق.
- مجموعات الانتفاضة "الثورة"، فوتت على نفسها فرصة تمثيل نفسها في الحكومة، بسبب تشرذمها وفقدانها قيادة موحدة ومعلومة تفرض مشاركتها في السلطة التنفيذية، عبر تقديم اختصاصيين يملآن فراغ مقعدين وزاريين خلَّفه إحجام "القوات اللبنانية" وانكفاء "الكتائب اللبنانية"، عسى أن تكون "مصائب السلطة عند الانتفاضة فوائد".
انتفاضة "ثورة"، لا تثبت نفسها وزارياً وتقنع الناس بأعمالها لن تنجح نيابياً، فاللبنانيون على شفير فقدان الثقة بالشعارات والبيانات والساحات والشوارع.
في حالتها الراهنة، إن كانت الانتفاضة بلا قيادة فتلك مصيبة وإن كانت لها قيادة، ولو مستترة، فالمصيبة أعظم.

  • شارك الخبر