hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

79529

1751

270

625

40352

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

79529

1751

270

625

40352

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - حسن سعد

سقوف الحريري متحركة... وأمامه إغراء لا يقاوم

الجمعة ٩ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 00:23

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إلى جانب رغبة الرئيس سعد الحريري بالعودة إلى السراي الكبير، والتي تحول دون تحقيقها قيود خارجية وشروط بعض رؤساء الحكومة السابقين، جاء إعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري عن "الاتفاق الإطار" لترسيم الحدود البرية والبحرية الجنوبية وتولّي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مهمة تشكيل الوفد المفاوض والإشراف على المفاوضات وإدارة مراحلها السياسية ومسارها الدستوري حتى إقرارها، ليشكل إغراءً إضافياً للحريري كي يرأس الحكومة المقبلة.

فعلياً، شروط الحريري الحكومية، المعززة بعزوفه عن الترشح شخصياً لمهمة التكليف والتأليف وبامتناعه عن تسمية أو تغطية أي شخصية تمثله، بدأت تفقد فعاليتها في مواجهة أو في إخضاع خصوم الداخل، ولا معنى للتمسك بها سوى وجود إصرار "غامض" على هدر الوقت في عزّ الحاجة إليه لتسريع إنقاذ الشعب المنكوب.

عملياً، مقاومة الحريري، وهو الراغب بقوة والمحتاج بشدة، لإغراء أن يكون، بعد الإعلان عن "الاتفاق الإطار" والإعداد الرئاسي لخوض مفاوضات الترسيم، هو شخصياً رئيس الحكومة المواكبة والداعمة للوفد المفاوض، تعني أن الحريري سيفوِّت على نفسه، وعلى من وما يمثل، فرصة أن يكون شريكاً في المفاوضات ولاعباً خلال مجرياتها ومستفيداً من نتائج نجاحها.

واقعياً، إن لم يتراجع الحريري عن الشروط التي تعيق ولادة الحكومة الموعودة وتؤخر عودته رئيساً لها، فهو لن يحصد شيئاً ممّا زرعه الفريق الرئاسي والثنائي الشيعي في البر والبحر ويستعدان لجني محاصيله قريباً من الحقول الدستورية والسيادية والوطنية والسياسية والشعبية والطائفية والانتخابية والمعنوية.

التاريخ السياسي القريب يشهد أن معظم السقوف السياسية للرئيس الحريري كانت متحركة، أفقياً مع حلفائه وعمودياً مع خصومه، فما الذي عدا مما بدا كي لا يحرّك الحريري سقفه السياسي "الحكومي" الحالي بكل الاتجاهات والارتفاعات لعله بذلك يفك أسر نفسه ويفرج عن الحكومة الأسيرة؟

اليوم، الرئيس سعد الحريري يقف على رصيف الانتخابات الرئاسية الأميركية حاملاً مظلة المبادرة الفرنسية، من خلفه قيود خارجية آسرة له وللبلد، ومن أمامه إغراء إضافي داخلي، لا يقاوم في ظل وجود قوى سياسية لبنانية ما تزال تتمسك به، قد ينقذه ولبنان والشعب، فماذا سيختار؟

لكل فريق سياسي يد تؤلمه وكتف تؤكل وعين عمياء عن شعب أخرس يئن أمام سلطة طرشاء.

  • شارك الخبر