hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

73995

1809

239

590

36803

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

73995

1809

239

590

36803

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - ابتسام شديد

"دولة" الرؤساء السابقين...عُرْفٌ جديد في التكليف

الأحد ٣٠ آب ٢٠٢٠ - 23:49

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أغرب ما حصل في الاستشارات النيابية الملزمة هذه المرة، انها بقيت لوقت طويل من دون مرشح للتكليف. كما ان أغرب ما فيها أن من بقي يردد انه لن يترشح رغماً عنه كان صاحب الحظ الأول في التسمية. فالرئيس سعد الحريري الذي أخرج نفسه من السباق الحكومي شَكَلَ الرقم الأول في تسمية الرئيس العتيد.

على مدى الساعات الماضية بقيت الاتصالات مفتوحة مع عين التينة والدوائر المعنية لمعرفة توجه تيار المستقبل. وفي بيت الوسط توالت اجتماعات الحريري ورؤساء الحكومات السابقين لمواكبة "شياطين" التكليف.

حركة بيت الوسط صبّت في اتجاهات محددة، قطع الطريق على تسمية حسان دياب آخر، وعدم السماح لجبران باسيل بالتسلل الى عملية التكليف. أراد المجتمعون في بيت الوسط حشر الآخرين هذه المرة كي لا يتكرر سيناريو تسمية دياب او وصول مرشح مدعوم من فريق 8 آذار واللقاء التشاوري للنواب السنّة، ولا يحظى برضى المستقبل ودار الفتوى وشخصيات سنية من الصف الأول.

الوضع يبدو اليوم مختلفاً، فالرئيس الحريري جمع رؤساء الحكومات السابقين حوله لمقاربة التكليف بقوة، منطلقين من تعهد "الرباعي" أن احداً منهم لن يكون رئيساً للحكومة في الفترة المتبقية من ولاية الرئيس ميشال عون.

الحريري الذي أعلن عدم ترشحه أراد تثبيت نظرية ان تيارالمستقبل "أم الصبي" لدى الطائفة في التسمية، وأراد إحكام قبضته على ساحته السياسية بعد حالات التراخي والوهن التي اصابت المستقبل، من جراء حكم المحكمة الدولية والأحداث المتلاحقة منذ خروجه من الحكومة.

وفق المعلومات، فإن توجهاً برز في نادي رؤساء الحكومات السابقين للسير بخيار نواف سلام، رفضه الرئيس الحريري لعدم استفزاز الثنائي الشيعي واحراجه في توقيت داخلي واقليمي سيىء.

الاجتماعات المكثفة في بيت الوسط هدفها تثبيت نظريتين، أولاً ان التكليف لا يمر من دون موافقة تيار المستقبل والقيادات السنية، اضافة الى استعادة التكليف ممن صادره، وتكريس عرف جديد ومختلف بأن رئيس الحكومة يجب ان يكون مقبولاً من قيادات الطائفة ولديه غطاء منها أولاً.

ظهر رؤساء الحكومة السابقون هذه المرة في اطار مختلف عن حركتهم السابقة، لإعلان حالة طوارىء تتعلق بموقع الرئاسة الثالثة، على الرغم من ان الأربعة يُمنّون النفس بتقاطع يُعيد اليهم أدواراً سابقة، وينتظرون انحرافاً في مجرى الأحداث يُعيدُ أي واحدٍ منهم الى السراي الكبير.

بين الرؤساء الأربعة سعد الحريري ونجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام قواسم مشتركة تجمعهم حول مسألة مواجهة استهداف الطائفة السنية، ورفض إدارة الدولة من فوق منصات المزايدة والتحريض، ويلتقون حول عدم التفاهم مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وفي العداء السابق لحسان دياب، ويهرولون الى بيت الوسط عندما تلوح ملامح مواجهة لحماية حقوق الطائفة والدفاع عن كرسي السلطة التنفيذية، او لحماية مكتسبات سياسية، عندما أقاموا مظلة أمان فوق رأس حاكم مصرف لبنان لأنهم رأوا ان عملية نبش الأموال المنهوبة تحصل تشفياً وانتقاماً.

حملة الرؤساء الأربعة على حكومة حسان دياب طبعت لقاءات بيت الوسط قبل سقوط الحكومة. ووفق مصادر سنّية متابعة فإن لكلِ واحدٍ من رؤساء الحكومة أجندة خاصة، وعلى الأرجح ان الرئيس الحريري يستحضر الرؤساء كلما تعقدت المسائل في وجهه من أجل دعمه في المواجهة.

لكن "دولة الرؤساء"، واستنادا الى التجارب السابقة هم بالأصل "شركاء مضاربين" لبعض، فما بين الرئيسين ميقاتي والحريري تاريخٌ طويلٌ من العداء السياسي. والرئيس فؤاد السنيورة تم وضعه "على الرف" عندما أنجز سعد الحريري التسوية وأعاد هيكلة تيار المستقبل. وسبق للثلاثة ان تكتّلوا في ايام عز ثنائية باسيل والحريري ضد التسوية، واتهموا الأخير بالتفريط بصلاحيات الرئاسة الثالثة، لكنهم يلتقون الان على ان تكتّلهم في إطار واحد يؤمن لهم عنصر المواجهة مع العهد وباسيل، ويحفظ لهم شبكة أمان في الداخل في وجه اي عوامل مستجدة.

 

  • شارك الخبر