hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

638054

235

145

6

613276

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

638054

235

145

6

613276

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

دوكان للمسؤولين: أسابيع قليلة للإصلاح وإلا لا مساعدات!

السبت ٩ تشرين الأول ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تركت اللقاءات التي أجراها منسق المساعدات الدولية من أجل لبنان السفير بيار دوكان انطباعاً غير ودي لدى المسؤولين، أولاً بفعل أسلوبه الجاف وشخصيته القاسية، وثانياً نتيجة مقاربته المباشرة وغير الديبلوماسية للملفات التي يثيرها.

تكلم دوكان مع الوزراء الذين إلتقاهم على مدار هذا الأسبوع، عن مآل الاصلاحات المرتبطة بوزاراتهم، سائلاً عن التقدم الحاصل في مناقشة وإقرار المشاريع الإصلاحية. كان قاسياً لدرجة أنه لم يتقبّل من حاججه بحقيقة أن الحكومة لا تزال في أسبوعيها الأولين، وأن ثمة سباقاً حكومياً مع الوقت للإنتهاء من خطة التعافي والإصلاحات الموعودة قبل نهاية السنة. أجاب المحاججين: أمامكم أسابيع قليلة لتظهير الإصلاحات، وإلا لن تحصلوا على المساعدات الموعودة.

بدا دوكان، الذي كوته المناورات التي خاضها في وجهه المسؤولون على إمتداد 3 أعوام، وتحديداً منذ أن وضع مؤتمر سيدر رحاله في باريس في 6 نيسان 2018، مشككاً بقدرة المسؤولين على الإيفاء بالتزاماتهم نتيجة ما لمسه من مماطلة ورياء، وما خبره منهم من مراوغات، وصلت حدّ امتناع حكومة الرئيس سعد الحريري عن عقد إجتماع واحد طوال عامين لمناقشة ما تم الاتفاق عليه وإقرار الإصلاحات التي التزمت تنفيذها في المؤتمر الباريسي، عبر الآلية المؤسسية المعروفة: تقر الحكومة مشاريع القوانين الخاصة بالإصلاحات وتحيلها على مجلس النواب لإصدار التشريعات اللازمة.

ما حصل ان الحكومة لم تقرّ أياً من المشاريع، وأن المجلس النيابي إمتنع، قصداً أو كسلاً، عن مساءلتها عن سبب تقصيرها.

وفيما كان دوكان يعظ المسؤولين في بيروت بالإصلاح، يواظب المسؤولون الفرنسيون على محاولة إقناع المملكة العربية السعودية بالعودة الى لبنان، وهي عودة لا تزال حتى الآن غير متوافرة، نتيجة الموقف السعودي الرافض لأي تغطية رسمية لحزب الله.

ولا يخفى أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يعدّ العدة لجولة عربية وإقليمية، وهو في الوقت نفسه يولي أهمية لتعديل الموقف السعودي. لكن جهات معنية تستبعد أن يلقى تجاوباً. ففي عرف الرياض وفهمها أنه عقد تسوية حكومية شارك فيها حزب الله، وهو أمر لا تزال المملكة ترفض تقبّله بأي شكل من الأشكال حتى إشعار آخر.

  • شارك الخبر