hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1312

6

6

28

768

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1312

6

6

28

768

الحدث - غاصب المختار

حكومة اللاخلافات: نعمل بالتكافل والتكامل والتضامن

السبت ٢٢ شباط ٢٠٢٠ - 06:11

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

أظهرت جلستا مجلس الوزراء الرسميتين بعد نيل الحكومة الثقة النيابية، وقبلهما جلسات إعداد البيان الوازري للحكومة، والاجتماعات التنسيقية بين الوزراء في اللجان الوزارية المتخصصة، انسجاماً تاما بين رئيس الحكومة والوزراء، وبين الوزراء انفسهم، بحيث قال احد الوزراء لموقعنا ان التفاهم التام قائم، والتضامن والتكامل والتكافل في العمل على افضل وجه في وضع تصورات ومقترحات وخطط عمل للملفات التي تنكب الحكومة على معالجتها، لا سيما الملفات المشتركة بين الوزارات كوزارات المالية والاقتصاد والصناعة والزراعة، المعنية بالوضع المالي والنقدي والاقتصادي والانتاجي.

ثمة من يراهن على سجالات وخلافات بين الوزراء الذين اقترح تسميتهم التيار الوطني الحر وتيار المردة، والوزراء الذين اقترح تسميتهم التيار الحر وحركة امل، وعندما يسمع احد الوزراء هذا الكلام يبتسم ابتسامة عريضة، ويقول، كل هذا الكلام موجود عند بعض المعرضين للحكومة وليس بين اركان الحكومة.

ويُضيف الوزير المذكور ضاحكاً، لا يُراهن احد على اي خلاف، نحن لسنا سياسيين بل تقنيين، نناقش الامور بطريقة علمية لا سياسية كيدية، ونتوصل الى اقتراحات وحلول مشتركة، حتى لو تلاطمت بعض الامواج خلال الجلسة بين هذا الوزير او ذاك.

الملفت للإنتباه ان تأثير القوى السياسية في هذه الحكومة لا زال غير منظور او غير موجود، وربما يُناقش بعض الوزراء ملفاتهم مع مرجعيات كبرى للاستماع الى ما عندها من ملاحظات او توجهات، لكن حتى الان، فإن هذه المرجعيات تحرص على إضفاء الاستقلالية والحيادية على عمل الوزراء فلا تتدخل في القرارات. كما ان شخصية الرئيس حسان دياب الهادئة والباردة تنعكس على جو الحكومة هدؤاً وبرودة في مقاربة الملفات، اما وجود الرئيس ميشال عون في الجلسات فيُضفي جدّية اكثر ووقاراً واحتراماً للمقام.

فبرغم الملفات الحساسة والمتفجرة التي تواجهها الحكومة، فإن هذه الملفات لا يمكن ان تكهرب الأجواء الحكومية، والتوافق موجود بين رئيسي الجمهورية والحكومة في الوقت الراهن بخلاف علاقة الرئيسين عون وسعد الحريري التي كانت تتأثر بمطبات هوائية تهز التسوية والوضع في مجلس الوزراء.

وبالتالي فان جلسات الحكومة ستكون بعيدة عن الصخب السياسي، المشكلة الوحيدة التي ستواجهها الحكومة ستكون بانتفاضة الشارع على قراراتها الموجهة التي ستأتي بناء على التوصيات الدولية، أما الملفات الملغومة بشقها السياسي سواء في موضوع التعاطي مع ملف النازحين والتواصل مع سوريا او بشأن قبول العروض الإيرانية لمساعدة لبنان فهي مؤجلة للخروج من النفق المظلم أولا.

 

 

 

  • شارك الخبر