hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

541

14

27

19

60

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

541

14

27

19

60

الحدث - ابتسام شديد

جعجع يعزف "سولو"...ما سر الحركة في معراب؟

الجمعة ٦ آذار ٢٠٢٠ - 06:45

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

اتجهت الانظار مؤخراً الى الحركة في معراب التي قصدها إعلاميون وسياسيون بدعوة من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي أطلق أكثر من موقف في أكثر من اتجاه.
ليست وحدها شائعة المرض التي أطلقها موقع إلكتروني سويسري عن علاج تلقاه جعجع في فرنسا الدافع لحالة الاستنفار في صفوف القيادة القواتية، وليس صحيحا ان سمير جعجع هزّته شائعة المرض، فهو تعود على أقسى الحملات، لكن الظروف الخطيرة كما وضع القوات ورئيسها في المعادلة، وفي إطار مواكبته للأوضاع السياسية والمالية والاقتصادية، عوامل حثت الأخير لأن يكثف الاطلالات ويجمع الإعلاميين من كل الحلقات لإيصال الرسائل العابرة والتوجهات.
في القلعة الأمنية والسياسية حيث يقيم من سنوات، يُطلق "الحكيم" كل ما يريد من مواقف في الملفات والمواضيع من دون تحفظ. ويتيح له وضعه السياسي الجديد بعد (الاستقالة من الحكومة وفك العديد من التفاهمات مع الحلفاء) الحرية المطلقة في التصويب على أي هدف، فهو اليوم يعزف "سولو" او منفرداً من دون أوركسترا سياسية ترافقه.
يُمكن لمتتبعي مواقفه ملاحظة انه اجرى "غربلة" للمواقف وللأصدقاء كما للخصوم الجدد، هو لم يتخلَ عن خلافه مع حزب الله لكنه يُقيم "ربط نزاع" مع حارة حريك. فليس الحزب وحده المسؤول عن خراب البلاد، والمواجهة معه اليوم لنزع السلاح تعني حرباً أهلية لبنان بغنى عنها... و"نقطة على السطر".
أعتى خصوم معراب اليوم الوزير السابق جبران باسيل، فإقالة رئيس الجمهورية ميشال عون غير مطروحة لأن الاستقالة ستـأتي بباسيل. يركز جعجع والماكينة السياسية والإعلامية للقوات لهذا الهدف. الهجوم على الحليف المسيحي السابق بملف الكهرباء وسوء الإدارة العونية للملف. بالمقابل يقيم جعجع "هدنة" مؤقتة مع رئيس الحكومة حسان دياب لإعطاء الحكومة الفرصة وبعض الوقت للعمل وحل المشاكل المتوارثة من الحقبات السابقة.
على خط العلاقة بين القوات والحلفاء، لم يُسجل أي تقدم بين معراب وتيار المستقبل، فلا شيىء جديداً في الأفق، وقد تكون مشاركة الوزيرة السابقة مي شدياق في ذكرى 14 شباط آخر حلقات التواصل التي حصلت بين الطرفين. وعلى ما يبدو ان المصيبة التي أصابت الطبقة السياسية القديمة لم تجمع الشيخ سعد والحكيم ولو في إطار جبهة المعارضة، التي يبدو ان الحريري أقرب فيها الى وليد جنبلاط.
لا حاجة للقول ان هناك تراكمات سلبية في العلاقة ورواسب لم تُحَل، فالرئيس سعد الحريري لم يتخطَ بعد كيفية تعاطي معراب مع أزمات حصلت معه، كما يعتبر انصار "المستقبل" اليوم ان هناك دوراً للقوات بالتماهي مع الحراك الشعبي الذي أسقط الحريري في الشارع، فيما يحتفظ القواتيون في صالوناتهم الخاصة بأرشيف العلاقة التي جمعت المستقبل والتيار الوطني الحر من ضمن التسوية التي أقصت القوات في التعيينات وحاصرتها في الحكومات الماضية.
وفي حين يبدو ان الحريري وجنبلاط ذاهبان الى" نيو معارضة" ضد العهد والتيار الوطني الحر والحكومة، فإن سمير جعجع يقود المعارضة "على طريقته"، فعدم إنشاء جبهة موحدة مع الاشتراكي لن يجعل القوات تتراجع عن خوض المعركة وتحضر معراب لمعارضة جريئة وكشف ملفات الفساد والهدر، إضافة الى المعارضة السياسية للعهد وفريق التيار الوطني الحر، إلاّ ان هذه المعارضة لن تقتصر على رفع الصوت فقط، بل ان القوات جهزت من خلال فريق استشاريين متابع مشاريع حلول للملفات الاقتصادية والمالية المتعثرة.

  • شارك الخبر