hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

567044

1148

120

5

538039

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

567044

1148

120

5

538039

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

ثقل الأزمة على طرابلس كبير... فهل تصمد؟

السبت ٣ تموز ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تكاد الأزمة التي يعيشها لبنان تتفلّت من أي ضوابط، فالتداعيات الناجمة عن الجمود القاتل في ملفّ تشكيل الحكومة وما يستتبع ذلك من انهيار مالي واقتصادي متسارع، ستؤدّي حكماً الى تفلّت الشارع ولكن هذه المرّة من البوابة الأمنية. وليس ما جرى في طرابلس الأربعاء الفائت سوى دليلاً قاطعاً على هكذا سيناريوهات أمنية مُحتملة.

كانت شائعة موت طفلة جراء حاجتها الى ماكينة الأوكسجين وعدم تمكّنها من استخدامها بسبب انقطاع الكهرباء، كفيلة بإشعال الشارع الطرابلسي في مشاهد دفعت رئيس البلدية رياض يمق الى نعي الوضع في المدينة، قائلاً إنّه خرج عن السيطرة. مشاهد المسلّحين في الشوارع ذكّرت بأيّام الحرب، وبحسب شهود عيان فقد جال هؤلاء على أصحاب المحلات وأجبروهم على إقفالها مهدّدينهم في حال لم ينصاعوا لأوامرهم، وسط حالة غضب بين المسلحين الذين لم يكترثوا لمطالبة الأهالي والتجار بوقف ما يقومون به.

خطورة ما جرى من فوضى، أثمرت في تغذيتها شائعة، تؤشّر بحسب مصادر أمنية الى هشاشة الوضع الأمني في كلّ المناطق اللبنانية، وبصورة خاصة في عاصمة الشمال التي تعاني ثقل الأزمة الإقتصادية نتيجة معدّلات الفقر والبطالة وغياب الإنماء على مدى عقود، الأمر الذي يجعلها أرضاً خصبة لكلّ طرف يريد ان يستغلّ ظروف الطرابلسيين المأساوية من اجل الإصطياد في الماء العكر وإشعال المنطقة أمنياً. وما زيارة قائد الجيش العماد جوزاف عون الى طرابلس، بعد أن أسهم انتشار الجيش في المدينة في عودة الهدوء، سوى إشارة الى عدم التهاون مع من يريد تحويل الظروف المعيشية والاجتماعية الصعبة في المدينة الى شمّاعة للإقتتال وتنفيذ أجندات سياسية، خارجية كانت أم داخلية.

ويتوقّف متابعون عند ما قاله العماد جوزاف عون من عاصمة الشمال، إنّه "من غير المسموح لأي كان المسّ بأمن المدينة ولا تساهل او تهاون مع من يعبث بالاستقرار كائناً من كان، فوجع أهل الفيحاء من وجعنا ونحن منكم وأمنكم في أعناقنا"، مشيرين إلى أنّ الجهات التي تقف وراء أعمال الشغب في طرابلس كانت تريد وضع الناس في مواجهة مع الجيش الذي تُرك وحيدا على الأرض، غير أنّ إنتشاره في الأحياء ووضعه نقاط مراقبة في عدد من الشوارع اتاح له احتواء التوتر الذي كان يُراد له ان يتوسّع ويخرج عن السيطرة.

مشاهد التوترات والظهور الميليشيوي المسلّح مُرشّحة لأن تتكرّر، فكلّ شيئ جاهز لإندلاع شرارة الإحتجاجات التي قد تبدأ معيشية مُحقّة وتتحوّل الى انزلاقات أمنية خطيرة شبيهة بسيناريو الـ75، وسط تململ بدأ يتصاعد بين اهالي المناطق الأشدّ تأثّراً بالأزمة من الممارسات التي يقوم بها بعض الشبان الغاضبين في طرابلس وغيرها، لناحية الطريقة التي يتعاملون بها مع المارّة والتي قد تؤدي الى نتائج خطيرة إذا ما تُركت على غاربها.

  • شارك الخبر