hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

618278

616

163

4

580346

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

618278

616

163

4

580346

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

تكليف ميقاتي خلافاً للموقف السعودي... فهل يؤلف؟

الإثنين ٢٦ تموز ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

البادي حتى الآن، أن معظم القوى السياسية ما تزال تتهيّب الموقف السعودي من الملف الحكومي، ذلك أن ما تجمَّع من مؤشرات يتيح الاستنتاج الواضح بأن الرياض لا تغطي أي رئيس حكومة تأتي به الثنائية الشيعية أو يُستولد في كنفهاإ

في المؤشرات الآتي:

1- تعمُّد السفير السعودي وليد البخاري استقبال النائب السابق محمد الصفدي عشية الاستشارات النيابية، علماً أن تحديد الموعد جاء على عجل فيما كان الصفدي في رحلة خارجية.

2- موقف القوات اللبنانية بعدم التسمية، مما يعكس حكماً ومنطقاً القرار السعودي بإبقاء حليفها خارج السياق الحكومي بتوازناته وآليات العمل الراهنة.

3- الموقف المتلبّد والضبابي للحزب التقدمي الإشتراكي الذي حسم موقفه من التسمية لمصلحة النائب نجيب ميقاتي، لكن المداولات الداخلية تؤشر الى تهيّب لمجمل المسار نتيجة ما لمسته القيادة الاشتراكية سعودياً. علماً أن زيارة رئيس الحزب وليد جنبلاط لرئيس المجلس النيابي نبيه بري لم تكن حاسمة في قرار الاشتراكي.

4- تعثر باريس وواشنطن في اعادة الرياض الى الشأن اللبناني، اذ صار واضحاً أن اللقاء الثلاثي في روما، ومن ثم زيارة السفيرتين آن غريو ودوروثي شيا الى المملكة العربية السعودية، لم تحققا أي اختراق في موقف الرياض من تشكيل الحكومة، فكان أن اعتذر الرئيس سعد الحريري بعد تيقّنه

الموقف السلبي منه. وليس من مؤشر الى أن الرياض ستتعامل مع ميقاتي بغير ما تعاملت مع الحريري، بإعتبار أن نائب طرابلس امتداد لزعيم المستقبل، لا بل استنساخ شيعي لصفقة اعادة الحريري الى رئاسة الحكومة.

5- ما لمسه زوار واشنطن من قناعة أميركية بأن الموقف السعودي لن يتبدّل طالما حاضنة الثنائي حزب الله - حركة أمل هي المتحكّمة برئاسة الحكومة السنية. والقناعة الأميركية راسخة لأن الرياض تنظر الى بري على أنه عرّاب ميقاتي، الأمر الذي لا يمكن قبوله سعودياً بأي شكل من الأشكال، بغض النظر عن كل الحجج والذرائع والتبريرات.

في ضوء هذه المؤشرات الحاسمة، هل يُقدِم نائب طرابلس على تحدي الموقف السعودي، فيعتبر أن الغطاء الفرنسي - الأميركي كافٍ له لقبول التكليف، ولاحقاً لتظهير التأليف؟ أم أن الرجل رغم تحرّره شبه الكامل من أي رابط سعودي، خلافاً لما كانت عليه حراجة الحريري في العلاقة مع الرياض، سيفضّل التراجع خطوة بإنتظار إستكمال المشاورات، ريثما تتوضح الصورة السعودية ومعها مجمل المشهد السياسي؟

  • شارك الخبر