hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

554458

843

80

1

536111

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

554458

843

80

1

536111

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

تغريدة بلينكن والقيادة الجديدة للبنان

الخميس ١ تموز ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شكّلت تغريدة وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن، المُرفقة بصورة عن اجتماعه الى نظيريه الفرنسي جان إيف لودريان والسعودي فيصل بن فرحان على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في إيطاليا، إشارة مهمّة الى الدخول الأميركي على خطّ الأزمة في لبنان بعد أن كانت واشنطن قد فوّضت باريس بإيجاد الحلول للمعضلة اللبنانية، والتي لم تثبت جدواها حتّى الساعة.

من الواضح أنّ تغريدة بلينكن المعبّرة في التوقيت والمضمون، تؤشّر الى مسألتين:

- الأولى، بلورة الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جو بايدن موقفاً من الأزمة المُستفحلة منذ أكثر من عام ونصف العام في لبنان، مُنهية بذلك ستة أشهر من المراوحة واللاموقف الأميركي. الأمر الذي من شأنه تسهيل الضغط الفرنسي - الأوروبي لإنهاء الاستعصاء الحكومي.

- الثانية، التنسيق الأميركي - الفرنسي - السعودي حول لبنان بعدما كانت باريس تشكو سابقا من غياب المشاركة السعودية في جهودها، ومن ابتعاد أميركي.

فهل دخل لبنان رسمياً مرحلة التسوية من نافذة الاجتماع الثلاثي في ايطاليا؟

يتوقّف مراقبون عند مضمون الاجتماع الذي كان لافتا فيه التشديد على "الإصلاحات التي طال إنتظارها لتحقيق الاستقرار في الإقتصاد وتوفير الإغاثة التي يحتاجها الشعب اللبناني بشدّة"، وعدم ذكر مسألة تأليف الحكومة في إشارة ديبلوماسية واضحة إلى أنّ المطلوب من لبنان اليوم هو سلّة الإصلاحات بغضّ النظر عمّن يقوم بها وعن السجال السياسي العقيم حول الحكومة. ويقول هؤلاء: يبدو أنّ واشنطن قطعت مرحلة الضبابية في ما خصّ الملفّ اللبناني، وباتت أكثر قرباً من تفاصيل الأزمة بعد فشل باريس مرّة تلو الاخرى في إدارتها واجتراح الحلول الناجعة لها. ويضيفون: هذه هي المرّة الأولى التي يُعلن فيها بصريح العبارة عن توافق على رؤية مشتركة جديدة للمرحلة المقبلة في لبنان، هي أشبه بالتزام فرنسي - أميركي - سعودي مُشترك المنطلق والهدف.

وإذ تشير الأوساط المراقبة الى ضرورة رصد المواقف الداخلية والخارجية تجاه التحرك الدولي المستجد، تؤكّد أنه من الصعوبة بمكان، إذا ما انطلقت التسوية خارجياً، أن يستطيع أحد في الداخل عرقلتها، حيث أنّ هناك مرحلة جديدة ستُكتب وعلى القوى المحلية إعداد العدّة لملاقاتها والتفكير مليّاً قبل الإقدام على اي خطوة من شأنها عرقلة هذا المسار الجديد. وهنا تجيز الأوساط طرح التساؤل عمّا إذا كان ما نُقل عن رئيس البرلمان نبيه بري من انه محبط من فشل او تعثر مسعاه الحكومي سببه الاساسي معرفته بأنّ هناك تسوية خارجية تُطبخ ستأتي بقيادة جديدة لرئاسة الحكومة، قد لا يكون الرئيس سعد الحريري جزءاً منها. فمصطلح "القيادة الجديدة للبنان" يتردّد كثيراً في الآونة الاخيرة في المحافل الأوروبية، وهو ما انضمت اليه واشنطن والرياض رسمياً في الأوّل من أمس.

  • شارك الخبر