hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

79529

1751

270

625

40352

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

79529

1751

270

625

40352

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - ابتسام شديد

تعثر التأليف... تداعيات كبيرة على التحالفات

الخميس ١ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 23:41

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ترك انفجار ٤ أب تداعيات كبيرة على الساحة الداخلية، فتأثرت علاقة التكتلات السياسية مع بعضها، إلاّ أنّ تعثر تأليف الحكومة تكفّل بتصفية ما بقي من ودًّ في علاقة هذه القوى مع بعضها.

أكثر المتشظين بالأحداث، علاقة التيار الوطني الحر وحزب الله، فبعد ١٤ عاماً على تفاهم مار مخايل، لم تعد الأمور تُشبه نفسها بين الطرفين، إذ كشفت المواقف ان كل فريق يبتعد عن الاخر بعد السماء عن الأرض في مقاربة الملفات والتعاطي معها.

تمايز كبير ظهر حول خطاب الرئيس إيمانويل ماكرون، ففيما اعتبره النائب جبران باسيل بنّاءاً وواقعياً ويتضمن حرصاً على لبنان، فإن حزب الله رأى في الخطاب تهديداً مباشراً له باتهامه بالميليشيا، وشنَّ هجوماً مركزاً على المبادرة الفرنسية، واصفاً ماكرون بالوصي الجديد. ويأتي ذلك بعد ان انتقد الفريق العوني بصورة علنية مطالبة الثنائي الشيعي بحقيبة المال.

لا يَخفي العونيون في الحلقات الضيقة استياءهم من الطريقة التي يدير فيها الثنائي المسائل المتفجرة، من دون الالتفات إلى الشركاء والحلفاء. فحزب الله خذلهم في عدة محطات، والضربة المؤلمة أتت بتكريس الأعراف السائدة من العام ٢٠٠٥ في تشكيل الحكومات، والتي لا تتلائم مع المرحلة الجديدة.

جاهر الثنائي الشيعي بتمسكه بالمالية مدخلا الى المثالثة، ووفق العونيين لا يجب القاء كل اللوم على رؤساء الحكومة السابقين، فالثنائي الشيعي مساهمٌ أيضاً والى حد كبير بتطيير المبادرة الفرنسية.

كل المؤشرات تدل على طبعة جديدة مُنقّحة عن العلاقة بين الطرفين، فالقناعة لدى فريق من العونيين ان تأييد حزب الله والسير معه "على العمياني"، ساهم في إيصال العهد والتيار الى حالهما الراهنة، وخلق تباعداً بين العونيين وبين الجمهور المسيحي، اضافة الى ترك العونيين في معارك الفساد وحدهم من دون أي مساندة، حتى لا يُقال ان حزب الله كان شريكاً مضارباً ضدهم في قضايا وملفات متفجرة.

تباينات اليوم واضحة لا يمكن عدم ملاحظتها، الجيش الالكتروني للثنائي صوب على مشاركة التيار في مشروع عزل حزب الله والتضييق عليه. فطرح التيار الوطني الحر للمداورة وتحرير الحقائب من التوزيع الطائفي "ما بيقطع" لدى الثنائي.

على الرغم من ذلك يتمسك العونيون بنظرية عدم الانحياز لأي فريق في موضوع المبادرة الفرنسية، وانهم تعاملوا بمساواة في انتقاد المتسببين بتعطيل المبادرة، سواء لجهة الثنائي او نادي رؤساء الحكومة. ويؤكد المقرّبون من ميرنا الشالوحي ان الاعتراضات وانتقاد الشركاء لا تعني فك التحالفات او الذهاب الى الخلاف.

  • شارك الخبر