hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

67029

1450

241

552

31392

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

67029

1450

241

552

31392

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - غاصب المختار

تطمينات وضمانات متبادلة مطلوبة من الحريري

الإثنين ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 23:50

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ظهر اول الخيط الذي يُمسِك به الرئيس سعد الحريري، بعد تصريحه في قصر بعبدا إثر لقاء الرئيس ميشال عون. وكان الرجل صريحاً فقال ما يفكر به وما يريد تحقيقه، فوضع القوى السياسية مسبقاً، وقبل ايفاد مندوبيه للقائها، في موقع تقرير الموقف سريعاً بعدما حدد عناوين قبوله التكليف وتأليف الحكومة.

حسب كلام الحريري، موقفه لم يتغير: حكومة اختصاصيين مصغّرة لا ممثلين للاحزاب فيها، ولمهمة محددة هي الاصلاح وإعمار بيروت وجلب المساعدات، ولمهلة محددة لا تتجاوز ستة اشهر. بما يعني تمسكه بقراءته للمبادرة الفرنسية التي يختلف الاخرون معه حول مضمونها وتفسيرها. ويعني ايضا استعادة تجربة فشل محاولة السفير مصطفى اديب تشكيل الحكومة.

يقول احد نواب تكتل لبنان القوي بصراحة: كيف يكون سعد الحريري وهو رئيس تيار سياسي ممثلا في حكومة برئاسته ويختار الوزراء الذين يريدهم من فريقه ونيابة عن الاخرين، ولا تكون هناك كلمة للقوى السياسية التي تعطيه الثقة النيابية؟ لن نعطيه على بياض!

هذا الموقف يختصر سلفاً حصيلة المشاورات التي سيجريها مندوبو الحريري مع القوى السياسية، والجواب نفسه سيسمعه الموفدون ممن سيلتقونهم. لا سيما ان حكومة المهمة للحريري ستواكب امرين مهمين ولهما ابعاداً استراتيجية هما: مفاوضات تحديد الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة وما يمكن ان يُطرح خلالها من مواضيع تستلزم حضوراً سياسياً وزاناً للقوى السياسية في الحكومة لتقرير الموقف، ومسار تطبيع العلاقات العربية مع الكيان الاسرائيلي وكيف يُمكن ان تنعكس على لبنان لاحقاً، وهما أمران  يسيران بالتوازي مع العقوبات الاميركية. إضافة الى ان البرنامج الاقتصادي الإصلاحي للحكومة ما تزال تدور حوله خلافات وعلامات استفهام، لا سيما في الشق المتعلق بالخصخصة والنظام الضريبي والخطط الاخرى. ولهذا يقول اكثر من طرف سياسي: "لن نسلم رقبتنا لحكومة برئاسة الحريري نغيب عنها نحن".

لكن حسب مصادر القوى السياسية المعنية، فهي لن تُقفل الباب نهائياً بوجه الحريري، وستستمع له، "وساعتها لكل مقام مقال"، فلا الرئيس ميشال عون اقفل الباب امام الحريري بل هو شجعه على المضي في مشاوراته مع الاخرين، ولا الرئيس نبيه بري بصدد تعقيد مهمة الحريري، ولا حزب الله بصدد إفشاله مرة جديدة، لكن المهم ماذا سيقدم الحريري خلال المشاروات وكيف سيتمكن من تدوير بعض الزوايا؟ فكما تُقدّم القوى السياسية تطمينات للحريري بعدم عرقلة مهمته بتاليف الحكومة مقابل ضمانات معينة لها، عليه ان يقدم لها بالمقابل تطمينات مقابل ضمانات تسهّل عليه تشكيل الحكومة في حال جرى تكليفه.

  • شارك الخبر