hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1099065

94

5

1

1086337

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1099065

94

5

1

1086337

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

تحفّظ على عمل الشامي... وميقاتي تخلّى عن لازارد؟

الثلاثاء ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٢ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يزور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اليوم قصر بعبدا تحضيراً لجلسة تعقدها الحكومة بداية الأسبوع المقبل، ستكون الأولى منذ ثلاثة أشهر بعد إفراج الثنائي الشيعي عنها نهاية الأسبوع الفائت.
في المعلومات أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سيحضّ ميقاتي على تكثيف جلسات الحكومة، إستدراكاً لما فاتها على مدى الأشهر الثلاثة الفائتة، علماً أنّه في الفترة الأولى من تشكيلها، لم تظهر الدينامية اللازمة التي تفرضها التحديات الكبيرة التي تواجه البلد.
وفي المعلومات أيضاً، ان رئيس الجمهورية سيطلب من رئيس الحكومة تكثيف عمل اللجنة الوزارية المكلفة التفاوض مع صندوق النقد الدولي، في موازاة وجوب إنكباب الحكومة على وضع تصوّرات لمعالجة الأزمات المعيشية المتلاحقة من اتصالات وكهرباء وخبز، إضافة الى الغلاء الفاحش وتدني القدرة الشرائية والتضخم، الى جانب معالجة تدني الإنتاج في القطاع العام بفعل اقتصار عمل الموظفين على يوم واحد في الأسبوع في انتظار تصحيح أوضاعهم.
وتكشف مصادر مسؤولة لـ "ليبانون فايلز"، أن اللجنة الوزارية ما زالت متأخرة في إنجاز مهامها لجهة إنجاز خطة التعافي والركن الأساس في التفاوض مع الصندوق، مشيرة الى أن ثمة ملاحظات رئاسية على عملها وعلى الآلية التي يتّبعها رئيسها نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي، وعلى مجمل المسار المتّبع لبلورة الخطة الإصلاحية.
وتلفت المصادر الى أن المجتمع الدولي ينتظر أن توقّع الحكومة البرنامج مع صندوق النقد الدولي نهاية آذار حداً أقصى، إلا أن المتوافر من عمل اللجنة الوزارية لا يؤشر الى أن الحكومة قادرة على ملاقاة هذا الموعد، الأمر الذي سيثيره وفد الصندوق في الإجتماع الحكومي الإفتراضي بداية الأسبوع المقبل.
وكان ممثلو الصندوق قد ألغوا زيارتهم الى بيروت بسبب جائحة كورونا وإستعاضوا عنها بإجتماعات إفتراضية مع اللجنة الوزارية.
في الموازاة، تردّدت معطيات عن أنّ رئيس الحكومة يتّجه الى التخلّي عن خدمات شركة لازارد للإستشارات المالية، وهي الشركة التي سبق أن اختارتها الدولة اللبنانية كمستشار مالي لها، كما سبق أن وضعت خطة التعافي التي أجهضتها المنظومة السياسية والمصرفية بالتكافل والتضامن.
وإذ تحفظت مصادر معنية عن إيراد مزيد من المعلومات عن الأمر، إكتفت بالقول إن تلك المعطيات، إن صدقتْ، لا تخرج عن سياق إصرار المنظومة على دفن كل ما يتعلّق بالخطة السابقة.
في سياق متصل، علم "ليبانون فايلز" أن مدير العلاقات البينية في وزارة الخزانة الفرنسية دنيس لوفير Denis Lefer، يزور بيروت هذا الأسبوع، حيث سيلتقي عدداً من المسؤولين اللبنانيين.
وتبيّن ان زيارة لوفير مرتبطة مباشرة بالمحادثات اللبنانية مع صندوق النقد الدولي.

  • شارك الخبر