hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1191

19

4

26

708

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1191

19

4

26

708

الحدث - غاصب المختار - ليبانون فايلز

تأمين الغطاء السياسي للدعم الاقتصادي العربي والدولي

السبت ٧ آذار ٢٠٢٠ - 05:18

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

مع انشغال لبنان واللبنانيين بالاوضاع الداخلية المتأزمة في اكثر من مجال ومستوى، والتي تنعكس سلباً على كل نواحي الحياة العامة والخاصة، ثمة امور خارجية تشغل البال ايضاً الى حد كبير لكنها لا زالت طي الادراج السياسية والدبلوماسية ولم تنكشف كامل تفاصيلها بعد، تتعلق بالموقف الاقليمي والدولي من لبنان، لا سيما لجهة الدعم الاقتصادي له، وتتم معالجتها بهدوء.

وتفيد المعلومات ان جولات وزير الخارجية ناصيف حتّي الخارجية والتي شملت فرنسا، ومصر حيث شارك في اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب في القاهرة التحضيري للقمة العربية المقبلة، اضافة الى لقاءاته مع اكثرية الدبلوماسيين المعتمدين في بيروت حتى الان، اظهرت تفاوتاً كبيراً في التعاطي مع لبنان وحكومته الجديدة، لا سيما التعاطي العربي، بين داعم بقدر كبير وبين متحفظ وبين غير متجاوب وغير منفتح بالكامل.

فالأجواء الدبلوماسية الواردة من القاهرة، تشير الى عدم تفاعل سعودي لا سلبي ولا ايجابي حتى الان مع الوضع اللبناني، وينسحب ذلك على دول خليجية اخرى، فيما المصري متحفظ. وقد انعكس هذا الجو على القمة العربية نفسها التي كانت مُقررة نهاية هذا الشهر في الجزائر، فتم تأجيلها مدة شهرين. وترد مصادر رسمية هذا الجو الى انهماك المملكة بتصفية حسابها مع ايران في اليمن وغير اليمن، وبخططها الاقتصادية الجديدة، ما يجعلها غير منفتحة على اي وضع عربي آخر، وهو امر يتعلق بأستراتيجتها السياسية والاقتصادية، والتي توصف بسياسة إدارة الظهر لكثير من المشكلات الخارجية.

ومع ذلك، تقول مصادر حكومية مطلعة، ان رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب لم يفتح بعد باب النقاش السياسي والدبلوماسي الواسع من اجل ترتيب العلاقات والتحضير لجولاته الخارجية العربية والدولية، وهو ينتظر الانتهاء من معالجة ازمة المستحقات المالية ووضع بعض مشاريع النهوض والاصلاح على سكة التنفيذ خلال الاسبوع المقبل، ومتى وجد ان الامور وُضِعَتْ على السكة يتفرغ  أكثر على الارجح لعلاقات لبنان الخارجية.

وترى المصادر الحكومية ان لبنان تمكّن من ترتيب اوضاعه في اجتماع القاهرة الوازري، بحيث تم تثبيت بند التضامن مع لبنان في مشروع البيان الختامي للقمة العربية المرتقبة، واضيفت اليه فقرة تتعلق بالدعم الاقتصادي، لكن المهم التنفيذ العملي لهذا التضامن السياسي والاقتصادي. كما ان الجو الدولي اكثر ايجابية وتفاعلاً مع لبنان، برغم الضغط الاميركي المعروف في اكثر من مجال سياسي واقتصادي ومالي. وتوضح المصادر ان لبنان سعى لتأمين غطاء سياسي عربي ودولي من اجل رفد مشروعه للنهوض الاقتصادي ومعالجة المشكلات القائمة، وهو نجح في كثير من الخطوات بانتظار خطوات اخرى لا سيما مع الدول العربية، حيث يوليها دياب اهمية بالغة ظهرت في البيان الوازري للحكومة. لكن يبقى المهم التجاوب العربي.

 

 

 

 

  • شارك الخبر