hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1215511

157

20

1

10652

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1215511

157

20

1

10652

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

بين فيينا وغزّة والترسيم خطّ إقليمي متعرّج!

الثلاثاء ٩ آب ٢٠٢٢ - 00:06

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لا يُستشفّ من العاصمة النمساوية فيينا أيّ أجواء سلبية أو غارقة في التفاؤل. غير أنّ مجرّد الإعلان عن التوصّل الى مسودة لإحياء الاتفاق النووي، عمل عليها ممثّل الإتحاد الأوروبي، يوحي بالوصول إلى المربّع الأخير للمفاوضات على أن تبقى الموافقة الأخيرة لطهران ممرّا لازما للعودة الى الإتفاق، بعدما أعلنت واشنطن أنّ نصّ الاتحاد الأوروبي هو الأساس الوحيد الممكن لإحياء الاتفاق النووي.

في هذه الأثناء، وفيما تترقّب الأوساط الدولية ردّة الفعل الإيرانية على نصّ الإتفاق ترصد أيضا التطوّرات الميدانية في غزّة، كما مسار الترسيم البحري بين بيروت وتل أبيب مع اقتراب موعد عودة المنسّق الرئاسي الخاص للشراكة من أجل البنى التحتية والاستثمار العالمي آموس هوكستين الى بيروت، وهو الموجود راهنا في تل أبيب.

وتستند تحليلات ديبلوماسية تربط مسار الترسيم بمساري غزّة وفيينا على جملة معطيات قد تودي الى خاتمة إيجابية في حال واحدة، هي رغبة رئيس الوزراء الاسرائيلي يائير لابيد في استخدام معركة غزة في حملته للحفاظ على الغالبية في الإنتخابات التشريعية، في موازاة اندفاع تل أبيب وواشنطن على حدّ سواء في التسريع في إقرار إتفاق الترسيم مع لبنان، إنطلاقا من رغبتهما في توظيف توقيت العملية العسكرية في غزة ضد منظمة الجهاد الإسلامي، لتعزيز فوز لابيد وحزبه وإلحاق الهزيمة بالطامح للعودة الى الحكم بنيامين نتنياهو.

وفي خلفية هذا المشهد، بحسب القراءة الديبلوماسية، الحاجة الأوروبية الملحّة الى الغاز الإسرائيلي كما الإيراني عشية بدء الشتاء، في ظلّ استمرارالحصار الروسي الطاقوي على القارة العجوز.

هذه القراءة تقابلها وجهة نظر أخرى أقلّ تفاؤلا، تستند الى أنّ الإنتخابات الإسرائيلية قد تكون  دافعا لرئيس الوزراء لكي يستأخر اتفاق الترسيم الى ما بعد الإعلان عن فوزه كي لا يُصوّر خصومه تحديدا نتنياهو، الإتفاق على أنّه تنازل لحزب الله.

بالإنتظار، يبقى الردّ الإيراني على المُقترح الأوروبي لإحياء الإتفاق النووي المُلغى في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في العام 2018، المؤشّر الأساسي لمسار التطوّرات في المنطقة. فإن سارت الامور بإيجابية، قد تعمد إيران، هي الأخرى، الى تسهيل الترسيم إنطلاقا من الحاجة الى أوراق حسن نية تقوّي حظوظ استعادة الإتفاق النووي، واستطرادا عودتها الى عائلة المجتمع الدولي. غير أنّ أيّ تعثّر أو تأخيرأو فشل سيُعقّد الأمور أكثر في الإقليم ويودي بالترسيم البحري ضحية أولى للتجاذب الإيراني - الأميركي.

  • شارك الخبر