hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

276587

4176

895

52

163653

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

276587

4176

895

52

163653

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ابتسام شديد

بين الاشتراكي والتيار... "كما تراني فاسداً أراك"

الإثنين ٢٨ كانون الأول ٢٠٢٠ - 00:01

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بعد فترة من التهدئة أعقبت حصول النائب السابق وليد جنبلاط على ما يريد حكومياً من الرئيس المكلف سعد الحريري، عاد الوضع بين كليمنصو وبعبدا الى زمانه السابق واسوأ بكثير، بعد ان خرجت الأمور عن دائرة السيطرة على خلفية الإدعاءات القضائية التي فُتِحَت من قبل الفريق العوني ضد موظفين في وزارة المهجرين، وقد بادلهم بعدها الحزب التقدمي الاشتراكي بإخبارات قضائية تضمّنت مخالفات حصلت في وزارة الطاقة.

الصدام السياسي بين الطرفين ليس مستغرباً، فالمطّلعون على طبيعة التجاذبات والكيمياء المفقودة بين رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل والنائب السابق وليد جنبلاط ومع العهد أيضاً، يُدرِكون إستحالة أن تمر فترة طويلة من الهدوء قبل ان تندلع مواجهة جديدة، وهذا ما كان يحصل في مراحل التعايش على مضض بين الفريقين.

من الصعب جداً إخفاء معالم الامتعاض العوني من أداء الزعيم الاشتراكي وتقلباته السياسية، وقد خرج الانتقاد الى العلن من الحلقات الضيقة الى الفضاء الافتراضي، حيث يتحدّث العونيون عن علاقة هشّة وغير مستقرة مع الحزب التقدمي الاشتراكي، الذي لا يجد مَنْ يَرشقهُ إلاّ العهد وفريقه السياسي. وقد توسعت حلقة الشكوى العونية من السياسة الى العودة في الجبل الى ممارسات الاشتراكيين الاستفزازية، فالتحولات السياسية السريعة للزعيم الدرزي، والشعور السائد لدى التيار الوطني الحر ان حرباً باردة تُخَاضُ عليه من جهة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، بالتنسيق مع أخصام العهد وشخصيات سياسية تتناغم وتلتقي مع بعضها في العديد من المسائل والمصالح.

الإدعاءات القضائية التي حملها محسوبون على التيار الوطني الحر حول إرتكابات حصلت في وزارة المهجرين في حقبة تسلم وزراء الحزب الاشتراكي، شكّلت القشة التي خربت العلاقة بشكل نهائي، إذ يعتبر الاشتراكيون ان الملفات انتقائية والحملة مُسيّسة بأهداف عونية، خاصة لاستفزاز المختارة، وهذا ما دفع الفريق الاشتراكي الى تجهيز ملفات "مكهربة" عن وزارة الطاقة والتقدم بإخبارات امام القضاء، على قاعدة "كما تراني يا جميل فاسداً أراك".

المفارقة في كل ما يحصل، ان رئيس الحزب الاشتراكي يَسوقُ أعتى الحملات السياسية في وجه العهد ويصفه بالكارثي ومن أسوأ العهود على الاطلاق، وذهب الى المطالبة بالتحقيق مع رئيس الجمهورية في قضية انفجار المرفأ على قاعدة محاكمة الجميع من دون استثناءات، إلاّ إنه يُقِيمُ حَدّاً فاصلاً بين خلافه الاستراتيجي مع حزب الله والتصعيد ضده. فجنبلاط لا يتعرض لحزب الله حِرصاً على السلم الأهلي ومنطقة الجبل من أي توترات، ويَحرِص على إنتقاء العبارات عندما يخوض في نقاشات وتصريحات تتعلق بالحزب، فيما لا يترك "ستراً مخفياً" عندما يتناول الرئاسة الأولى او فريقها السياسي.

لا أحد يتوقع ان تتراجع حدة التوتر السياسي بين كليمنصو وبعبدا المرشحة الى مزيد من التصعيد في المرحلة المقبلة، على خلفية الملفات في القضاء وعدم تأليف الحكومة، حيث كان مُلاحَظَاً عودة الإتصالات السياسية بين القيادات الدرزية بعد الانتقاد الذي وجهه النائب طلال ارسلان إلى حلفائه في فريق 8 آذار. كما إن التحولات السياسية قد تفرضُ المزيد من التعقيدات والتأزم بينهما. فالتباين عميق بين الطرفين ويتخذ منحى إنحدارياً قويا بعد فتح الملفات وتَعَقُّدْ تأليف الحكومة بين بيت الوسط وبعبدا، فمن الطبيعي ان يَصطفَّ جنبلاط الى جانب بيت الوسط داعماً لمطالب الرئيس المكلف سعد الحريري.

  • شارك الخبر