hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

272411

3220

892

57

161007

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

272411

3220

892

57

161007

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ابتسام شديد

بكركي وحزب الله في مدار التحوّلات والأحداث

الجمعة ٨ كانون الثاني ٢٠٢١ - 00:01

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يسجل المراقبون لمسار العلاقة بين بكركي وحارة حريك، أنها المرة الأولى التي تدخل فيها مدار اللاعودة الى الزمن الماضي، بعد التباعد بين الطرفين، حيث كان لافتاً للإنتباه للمرة الأولى عدم حصول اتصال للتهنئة بالأعياد المسيحية من قبل حزب الله.

صحيح ان بكركي تَحرِصُ على عدم توتير الأجواء مع أي فريق سياسي، وعلى إقامة توازن في علاقاتها السياسية، لكن طرح الحياد الذي لا ينفك البطريرك بشارة الراعي يُردّدهُ، ساهم في تأزيم الوضع مع حزب الله وقيادته، علماً ان تلك العلاقة بقيت تحت السيطرة، بعد ان مرت في محطات صعبة وخضعت لكثير من الاختبارات السياسية تحت هذا العنوان فقط.

عندما تسلم الكاردينال الراعي كرسي البطريركية خلفاً للكاردينال الراحل مار نصرالله بطرس صفير، عوّلَ كثيرون على مقاربة مختلفة من جهة بكركي تجاه حزب الله، وعلى تبدّلٍ في المقاربة المسيحية من جهة الصرح تجاه مسائل متوترة بين بكركي والحزب، وتحديداً حول السلاح، خصوصاً ان العلاقة بدت متمايزة في تلك المرحلة بين الراعي وفريق حزب الله، حيث كانت الزيارات الدورية والإتصالات قائمة بين الضاحية وبكركي، من خلال شخصيات مشتركة تتولى مهام التواصل بينهما. وقد حضر وفد رسمي من الحزب احتفال تنصيب الراعي، وكان قد سبقه إلي بكركي السفير السوري علي عبد الكريم علي، الذي كان في طليعة المهنئين لسيد بكركي المنتخب، إضافة إلى قوى سياسية كانت بعيدة عن بكركي في الماضي، اذ فُتِحَتْ ابواب الصرح أمام كل التلاوين والقوى السياسية، حتى المُصنّفة في خانة الخصومة السياسية التقليدية مع بكركي.

بالعودة الى المرحلة الأولى، تؤكد شخصيات مسيحية ان المشهد كان معبّراً في حضور وفد كتلة المقاومة للمرة الأولى منذ سنوات، بعد ان انقطعت خطوط التواصل بين الضاحية وبكركي بالكامل، بعدما أطلق البطريرك صفير في وقت سابق رصاصة الرحمة على العلاقة، بشن الحملات الدائمة على السلاح، الأمر الذي جعل العلاقة ملتبسة ويشوبها القلق والحذر بين الطرفين.

الصورة الايجابية بين الراعي وحزب الله اختلفت اليوم وتغيّرت معالمها بسرعة، على وقع التحولات والمتغيرات، ليتبيّن ان الراعي انتهج خطى صفير وأكثر، ولم يتمكن من المحافظة على الصفحة المختلفة مع حزب الله نتيجة الأحداث والوضع الذي انزلق اليه لبنان، حيث تعتبر بكركي ان المسيحيين هم فقط من يدفع ثمن وجود السلاح في يد فئة من اللبنانيين، في ظل الحصار والعقوبات، وقد أتى تدمير قسم من بيروت ليزيد مساحة الافتراق.

لم يختلف نهج الراعي لا اليوم ولا بالأمس، لكنه تَميّز بالدبلوماسية أكثر من البطاركة الذين سبقوه. ووفق المطلعين ليس هناك تَبدّلاً في المواقف من جهة الصرح، لكن قراءة مغايرة، فالعودة الى ارشيف مواقف صاحب الغبطة تظهر ان مواقفه من السلاح هي نفسها، ولكنها صارت أكثر حدّة ودخلت في مرحلة الحسم، ربطاً بما يحصل من أحداث وحصار أميركي وعقوبات وانهيار.

قبل نحو عام دخلت العلاقة مساراً مختلفاً بمذكرة الراعي حول "لبنان والحياد الناشط"، وتضمّنَت عدم دخول لبنان صراعات سياسية وحروباً اقليمية، ومنع التدخل بشؤونه، وتعزيز الدولة القوية بجيشها ومؤسساتها لتدافع عن نفسها ضد اي اعتداء، لتتوالى بعدها مواقف سيد بكركي على شكل عظات يوم الأحد الموجهة مباشرة نحو الضاحية الجنوبية.

لكن حزب الله حتى الساعة يتحاشى الدخول في مواجهة مباشرة ولا يدخل في سجالات مع بكركي، لإعتبارات خاصة من منطلق حرصهِ على عدم التصعيد وأخذ الأمور نحو المواجهة بين طائفة وأخرى، وحرصا على مكانة ومرجعية الراعي الدينية. فكيف سيكون مشهد العلاقة بين الطرفين لاحقاً؟

  • شارك الخبر