hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

5951

279

42

70

2042

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

5951

279

42

70

2042

ليبانون فايلز - الحدث - ابتسام شديد

بكركي تصوب المسار..." لبنان أولا"

الخميس ٩ تموز ٢٠٢٠ - 23:37

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شكلت مواقف البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي التي اطلقها في عظة يوم الأحد صدمة في الوسط السياسي وهي لا تزال محور متابعة نظرا لما يمثله غبطة البطريرك من مرجعية دينية ووطنية وكون النداء موجها الى رئيس الجمهورية ميشال عون لفك الحصار عن الشرعية والقرار الوطني الحر، والى حزب الله من دون ان يسميه مباشرة. أهمية الكلام المتقدم للبطريرك الراعي ايضا في التبدل الذي أصاب خطاب بكركي الذي بات أقرب الى البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير.

عظة الراعي حاكت الهواجس المسيحية من انزلاق الوضع نحو المجهول لكنها أصابت رئاسة الجمهورية في الصميم، فالتزم الفريق المحيط بالرئاسة كما التيار الوطني الحر الصمت وعدم الدخول في سجال وعمم على قياداته عدم الرد تفاديا لتكرار تجربة الخلاف والتوتر التي كانت سائدة بين العونيين وبكركي في المراحل الماضية، وتجنبا لتحول العلاقة الى نسخة عن علاقة الرئيس السابق اميل لحود والكاردينال صفير.

وفق مصادر مسيحية فان كلام غبطة البطريرك لا يستهدف الاساءة الى موقع الرئاسة بقدر ما هو نداء لتصويب البوصلة، فالراعي لا يقبل تهميش موقع الرئاسة ويرفض تنحي رئيس الجمهورية لكنه يعبر عن وجود حصار حول الشرعية ولا يريد ان يكون للرئاسة مواقف تأسرها، ينطلق الراعي ايضا من استشعاره مخاوف على لبنان لاسترجاع وطن ينزلق نحو الفوضى والجوع والفقر وتغيير هويته السياسية.

لا يفترض ان يتم قراءة وتفسير مواقف بكركي بالعدائية او مخاصمة اي طرف كما تقول المصادر، فالانهيار على الأبواب والكارثة مشتركة ببن الطبقة السياسية والقطاع المصرفي والسلاح غير الشرعي، وموقف الراعي لا يستهدف سلاح الحزب خصوصا ان العلاقة على المستوى السياسي جيدة مع المسؤولين في حزب الله حيث كانت المقاومة من اوائل المهنئين لغبطته عند توليه سدة البطريركية، الا ان موقف بكركي اليوم هو من أجل لبنان أولا ليس أكثر.

تتدرج موافف البطريرك الراعي من ١٢ حزيران الى اليوم نحو التصعيد، قد بكون هناك تبدل في اللهجة تجاه العهد والحكومة وحزب الله ظهرت في موقف بكركي من الحملة على السفيرة الأميركية واصطفاف من أجل تحييد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والهجوم على قرار القاضي محمد مازح، لكن هذا التبدل لا يعني الذهاب الى محور معادي للرئاسة الاولى واي طرف، انما من منطلق الخوف على الكيان ودعوته الى الحياد حتى لا يقال فيما بعد فات الأوان.

عودة الراعي الى المسرح السياسي مقدمة لشيىء ما لكن القراءة الأولى ان الخطر شديد والكنيسة لن تتراجع عن التدخل، مع اعتراف بوجود حصار حول الشرعية مما يستدعي وصع لبنان بمنأى عن صراعات المنطقة.

  • شارك الخبر