hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

634209

300

146

5

609232

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

634209

300

146

5

609232

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

بعد الاثنين: اصطفافات جديدة

السبت ٢٤ تموز ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تشكّل الإستشارات النيابية المُلزمة، الإثنين المقبل، محطّة مهمّة ليس لأنّها ستؤدّي الى تسمية رئيس يُكلّف تأليف الحكومة الموعودة منذ أشهر، إنما لما ستحمله من فرز سياسي مُغاير للتحالفات السياسية القائمة منذ أكثر من عقد من الزمن. فهل يكون ما بعد الإثنين ليس كما قبله في السياسة؟
تتوقّف مصادر سياسية أمام التمايز الواضح للتيار الوطني الحرّ في مسألة الاستشارات وتموضعه بشكل صريح بعيدا من الحلفاء للمرّة الأولى منذ زمن، الأمر الذي أسهم في إرساء نوع من البرودة في العلاقة المتأرجحة منذ فترة بين التيار وحزب الله رغم دأب المعنيين على تكرار التمسّك بالتحالف وتحصينه. ويشير هؤلاء الى انّ الإنزعاج بدأ منذ ان أعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون موعد الإستشارات النيابية الملزمة نهار الإثنين من دون أن يتشاور في الأمر مع الأفرقاء السياسيين، وهو ما فُهِمَ من قبل المعترضين انّه لوضعهم أمام أمر واقع من دون إفساح مجال للتشاور على طبيعة المرحلة المقبلة، وبالتالي الشخصية التي ستُكلّف للتأليف.
وتبيّن بوضوح أنّ ثمّة فريقاً كان يفضّل ألّا يحدد رئيس الجمهورية موعداً للإستشارات قبل أن يتم الاتفاق على سلة متكاملة تشمل التكليف والتأليف في آن. واللافت أن الفريق الذي طلب التريث هذه المرة، هو نفسه الذي عارض تريث رئيس الجمهورية في الاستشارات الأخيرة التي آلت الى تكليف الرئيس سعد الحريري. فيما فضّل الرئيس عون الدعوة لوضع مجمل الأفرقاء أمام مسؤولياتهم وانهاء حال الاستنزاف التي تصيب البلد.
أمام هذا الواقع، تبدو المواقف الدولية مترقّبة لما ستؤول إليه الاستشارات النيابية الاثنين تحت عنوان وحيد: نريد حكومة بأيّ ثمن بغضّ النظر عمّن سيُكلّف، وهي القاعدة التي تعامل فيها المجتمع الدولي مع محاولات الحريري للتشكيل من دون الغوص في تفاصيل على من يقع اللوم أو من هو على صواب.
وفي إطار هذه المواقف الدولية البارزة، جاء كلام مساعد وزير الخارجية الأميركية بالإنابة جوي هود إلى قناة "الحرّة" الذي قال: "لن ندعم مرشّحاً معيّناً، فتسمية رئيس للحكومة هي مسألة تعود للشعب اللبناني الذي عليه أن يقرّر، وبالطبع لا نريد اي تدابير إضافية مثل ان يستولي الجيش على السلطة".
ورأى المراقبون في كلام هود مؤشراً على أن واشنطن لم تحسم بعد رؤيتها للملف اللبناني، بإستثناء أمرين:
1- دعم المبادرة الفرنسية بالحد الادنى، لكن من دون أن تقدّم جهداً مُضافاً.
2- استبعاد فكرة تسلّم الجيش الحكم في مرحلة إنتقالية.

  • شارك الخبر