hit counter script

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

باريس تخاطب طهران لإنهاء الفراغ الرئاسي؟

السبت ٨ حزيران ٢٠٢٤ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تُنتظر اليوم الفقرة الخاصة بلبنان التي سيخرج بها بيان قمة النورماندي يين الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والأميركي جو بايدن، بدفع واضح من باريس التي تعمل لبنانياً على خطّين:

١-وقف التدهور الحاصل عند الحدود اللبنانية- الإسرائيلية كمدخل أساس لمنع قيام حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله سينضم إليها حكما محور الممانعة من خلال ما لديه من مقومات في اليمن والعراق وفلسطين وربما سوريا. وتدرك باريس جيدا هذا الواقع، كما تدرك أن إيران بيدها قرار تحريك الجبهات تماما كما في يدها قرار إطفائها. ولا شكّ أن الجبهة الجنوبية صارت جزءا من المتحرّكات في الإقليم حيث التفاوض على أشده بين إيران والولايات المتحدة الأميركية. من هذا المنطلق عمل ماكرون على نوع من الدمج والتكامل بين مسعاه التهدوي والمسعى الأميركي، لإدراكه أن واشنطن تملك من أدوات التفاوض والضغط ما لا يملكه هو.

٢-تفعيل المسعى الرئاسي في ضوء حقيقة أن لا تقدم رئاسيا قبل أن تضع الحرب في غزة رحالها. وهذه المعادلة وضعها حزب الله وتحوّلت ثابتة تتعاطى معها باريس وواشنطن على هذا الأساس. وربما لهذا السبب تزيد واشنطن وباريس الضغط على رئيس مجلس النواب نبيه بري في مسعى لجعل الاستحقاق الرئاسي محليا، وتاليا فصله عن الحرب في غزة وأي تدهور إضافي محتمل في المنطقة.

ولئن ليس أكيدا أن ترسم قمة النورماندي خريطة طريق للحل اللبناني قابلة للتنفيذ ربطا بالتعقيدات الكثيرة وبإبقاء الاهتمام حصرا في الحرب على غزة، فإن ماكرون لم يسلّم بعد بإخفاقه لبنانيا. لذا هو مستمر على المنوال نفسه، مع إضافات محتملة تتمثّل بإمكان مخاطبة إيران لبنانيا في ضوء استمرار تعثّر مسار إدخالها إلى المجموعة الخماسية. لكن الأمل الفرنسي قد يكون غير متّسق مع الواقعية الإيرانية حيث الحرب في غزة أولوية مُعلنة لا حياء إيرانيا حيالها.

  • شارك الخبر