hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1216190

132

15

2

10678

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1216190

132

15

2

10678

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - هيلدا المعدراني

انفجار المرفأ والانهيار الجديد...

الخميس ٤ آب ٢٠٢٢ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كثير من الألم لا يزال مختزناً في الذاكرة مع حلول الذكرى الثانية لانفجار مرفأ بيروت اليوم في 4 آب. مشاهد الجرحى الصرخات والعويل، رائحة الدخان والدم والاشلاء لا زالت عالقة في الأذهان، الحقيقة وحدها ليست بحاضرة.
بعيداً عن الجدل البيزنطي الذي أثير حول بقاء صوامع أهراءات القمح في المرفأ، وما إذا كان الحريق مفتعلاً بهدف طمس حقائق لا يراد لها ان تظهر، نشهد على انهيار جديد على ركام الكارثة التي عصفت ناراً وأمطرت رماداً ودماراً فوق رؤوس سكان العاصمة، والتخويف من الانبعاثات والغبار السام قبيل انهيار أجزاء من الصوامع بأسبوعين وما رافقه من تهويل، لم يلغ لحظة الرعب عند الساعة السادسة وسبع دقائق، بل هي تجددت وبشكل أقوى.
روايات وقصص... فقدان أحبة وأمهات ثكلى، "التروما" او الصدمة النفسية مع ما تعنيه من شعور بالاحباط والعجز والحزن الشديد، تجددت هي الاخرى، واحيت ذكرى النكبة الثانية اوجاع أهالي 222 ضحية واكثر من 6 آلاف جريح ودمار هائل في الابنية السكنية والمؤسسات التجارية.
من نجوا بأرواحهم من الانفجار، بقيت انفسهم معلقة على حبل الكوابيس، وما بعد 4 آب ليس كما قبله، صحيح ان الحياة عادت الى الجميزة والاشرفية ومارمخايل لكن الدماء والدموع محفورة تحت الجدران المطلية والانين لا زال مسموعاً وبقوة.
الشاهد الوحيد على جريمة العصر يسقط تباعاً، والحقيقة تتفتت هي الاخرى مع الانهيار الثاني للصوامع، ومن فقدوا أحبابهم عليهم ان يتكبدوا مع ألمهم رؤية المجرمين والمتواطئين خارج المحاسبة.

  • شارك الخبر