hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

533685

544

403

20

489319

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

533685

544

403

20

489319

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - غاصب المختار

اليوم 13 نيسان... حتى لا نؤسّس لحربٍ من نوع آخر

الثلاثاء ١٣ نيسان ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يُصادف اليوم 13 نيسان، "ينذكر وما ينعاد"، لأن تجربة الحرب الاهلية كانت قاسية جداً ومكلفة جداً، ولعل الكثيرين تعلموا منها دروساً، والبعض الآخر لا يزال ينبش ماضيها ويبرر اخطاءها، وطرف جاهل لم يعِشْها يتمنى عودتها لأنه كفر بالوضع الحالي. اما معظم الحكام الذين وصلوا عبر المتاريس وخطوط التماس، فلم يقدموا بعد الحرب تجربة ناجحة في الحكم، بل كانت أشبه بتجربة حكم الميليشيات لكن من دون سلاح. والظواهر والنتائج واضحة بعد 31 سنة على إنتهاء الحرب، والتطبيق المشوّه لإتفاق الطائف، الذي اورث البلاد حروباً سياسية وطائفية لتحصيل مكاسب سياسية ومالية ومناصب إدارية.
المهم ان يكون الشعب اللبناني الذي عاش الحرب، قد تعلّم دروسها، وأهم درس فيها ان السلاح لا يبني بلداً ولا يحقق مطلباً، ولا يحمي طائفة او منطقة، وبالتالي لا يوفّر مستقبلاً افضل للأجيال المقبلة. وهذا الدرس يجب ان يكون قد علّمه الآباء لأولادهم.
ما يجري حالياً، برأي سياسيين عاشوا التجربة او قرأوا عنها او سمعوها من أهاليهم، أشبه بالتأسيس لحرب جديدة من نوع آخر. حرب تقسّم البلد سياسياً ومناطق نفوذ طائفية، ما يعني انها حرب بلا سلاح مُدمّر للحجر لكنه مُدمّرٌ للبشر، وبخاصة لضعاف النفوس او المتحمسين او المتطرفين في ولاءاتهم السياسية والطائفية العمياء. لعل هذا ما تربى عليه كثيرون خلال السنوات الثلاثين الماضية، لكن نتيجته تراجع مفهوم الدولة والمواطنة، وتكريس مفهوم الولاء للزعيم والطائفة والمنطقة.
مثل هذه الحرب الجديدة الجاري تكريسها، تعني اننا سنفقد ثقة جيل الشباب الرافض للإنقسامات والساعي الى التغيير والتطوير والبناء الصحيح، وسنفقد وجودهم بيننا بتهجيرهم من بيننا قسرياً إلى بلاد الله الواسعة، فلا يبقى من يبني للمستقبل، بل من يهدم مداميك ومعايير سليمة قليلة باقية في الوطن.
رأفة بأولادنا وأحفادنا، واولادكم واحفادكم، كفوا عن تأسيس مفاهيم حرب جديدة لن يخرج منها منتصر بل خاسرين.

  • شارك الخبر