hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

463

17

12

12

37

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

463

17

12

12

37

الحدث - ابتسام شديد

الكورونا تتضامن مع الثورة... السياسيون في الحجر

الأربعاء ١٨ آذار ٢٠٢٠ - 06:09

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

فرض فايروس كورونا إيقاعه على جميع الناس من دون تمييز بين بلد وآخر وبين عرق او لون او طائفة أو دين، وفرض نفسه اللاعب رقم "واحد" على الساحة الداخلية برغم كل الأزمات المالية والاقتصادية والاجتماعية.
غيَر الفايروس الذي تسلل الى لبنان قبل أسابيع أموراً ومعطيات كثيرة، وأكمل ما بدأته انتفاضة 17 تشرين الاول الماضي، فألزم المسؤولين بالإختفاء عن المشهد السياسي، ومن لم يختبىء هرباً من ناشطي الانتفاضة فعل مع انتشار المرض بين الناس.
من مناطق حجرهم أطل السياسيون بالتغريدات ومجملها حول الكورونا، التي شكلت عنواناً لهؤلاء للمصالحة مع المجتمع والرأي العام، الذي رفضهم في الثورة، فوجد اللبنانيون أنفسهم ملزمين بسماع ما تقرره الحكومة من إجراءات، كما مرروا للمغضوب عليهم ارتكاباتهم السياسية الى حين العبور من الأزمة.
هكذا وحدَت الجرثومة البيولوجية مواقف السياسيين من أقصى 8 الى 14 آذار بشأن الاحتياطات ومواجهة المرض، فالوقت الحالي هو لمواجهة الفايروس القاتل، وبعد الانتصار عليه تُستكمل المعركة السياسية وتعود عملية تصفية الحساب بين المنظومتين الحالية والسابقة.
واذا كان مجلس النواب قد علق اجتماعاته فإن حالة الطوارى الصحية والاقتصادية لم تمنع عقد اكثر من جلسة حكومية، حيث يجلس الوزراء جنباً الى جنب لساعات طويلة لمتابعة معالجات الوضعين المالي والاقتصادي ومستجدات الوضع الصحي.
ليس فايروس كورونا وحده من خرّب يوميات المسؤولين ووضعهم في الحجر السياسي، فالرئيس السابق للحكومة سعد الحريري موجود في الحجر منذ 14 شباط ولم يخرج إلا بتغريدات، ومواقف تكتله، لا تخلو من الهجوم اللاذع على الحكومة، فيما أوكلت الى نواب المستقبل مهمة التحمية عندما يلزم الأمر.
بين السيد حسن نصرالله ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع "هدنة كورونية"، فالأول دعا إلى وقف المزايدات لأن لبنان في حرب مع جرثومة، ولاقاه بالرأي جعجع واضعاً الأولوية اليوم لمواجهة الفايروس، مع طرح مقاضاة وزير الصحة "المحسوب" على الحزب في حال الخطأ، لأن "جريمة" الطائرات الايرانية برأيه كانت الأكبر. فيما "وليد بيك" يُعطي الحكومة فرصة ويسحبها عندما يقرر.
اما رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل فشكلت كورونا فرصة له للتواصل افتراضياً مع الرأي العام والجمهور العوني، فأطلق الأخير خطة طوارىء عونية في ذكرى 14 آذار تتضمن حملة تبرعات وتوفير حاجات الناس.
الكورونا وانتفاضة تشرين تآمرا على السياسيين فصارت المنظومة السابقة معطلة، الكلمة المسموعة فقط لما تقرره حكومة حسان دياب من اجراءات لمكافحة الفايروس. اما إذا انتشر المرض فالويل ينتظر الحكومة من غضب الناس وانتقام خصومها وهؤلاء "ناطرين الحكومة "على الكوع" للانقضاض عليها واطلاق العدادات لجولة حساب جديدة مع حكومة الرئيس حسان دياب.

  • شارك الخبر