hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1855

25

9

35

1304

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1855

25

9

35

1304

الحدث - علاء الخوري

القومي السوري الى أين؟

الأربعاء ٣ حزيران ٢٠٢٠ - 06:23

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

منذ "استشهاد" مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي أنطون سعادة، لم يعرف التنظيم الحزبي يوما من الاستقرار. توالت محطات الانقسام والتباين بين أعضائه ان على المستوى التنظيمي أو العقائدي، فذهب جورج عبد المسيح "صديق سعادة" الى تأسيس حزب بعقيدة قومية خاصة فكان الانشقاق "العقائدي" الكبير في أنحاء "الامة السورية"، التي ينادي بها الحزب.
مر التاريخ على عهد الانقسامات في الحزب، وعزز ارتباط قيادة القومي بالنظام في سورية الخلافات داخل صفوف التنظيم، وذهب البعض الى تصفية "رفاقه" لتقديمه "ذبيحة" على مذبح النظام الأمني.
واليوم يُعيد التاريخ نفسه حيث تشهد القيادة القومية "انقلابا" منظما من قبل الذين كانوا حتى الامس القريب في تنظيم معروف الولاء.
تؤكد أوساط قيادية في الحزب أن تسلم وائل حسنية الرئاسة بعد قبول استقالة رئيسه الرابع للدورة الدستورية الواحدة فارس سعد ما هو الا مؤشر الى تفاقم الاوضاع داخل الحزب ويعكس أزمة داخلية عميقة حيث يدور الصراع بين حسنية وعميد الدفاع في الحزب زياد معلوف والذي يعود الى سنوات طويلة بسبب استئثار عميد الدفاع بمقدرات الحزب ووضع يده على بعض الاعمال والمشاريع المالية ومنها في منطقة الحمرا، والذي طرحه حسنية اساسا كعمل منتج يكون مردوده للحزب بينما قام معلوف بخطف المشروع لحسابه الخاص وحقق ثروات طائلة منه وفق ما تؤكد ألاوساط، مشيرة الى ان الخلاف المتوقع بين الرجلين قد يكون الاعنف وقد يؤسس الى استقالة وائل حسنية، وهنا يَصُح القول بأن زياد معلوف بات قاهر الرؤساء من خلال منظومته الامنية التي أطاحت ليس فقط بالتنظيم بل بقيم هذا الحزب وهيبته.
وتعتبر الأوساط ان الصراع اليوم بين حسنية ومعلوف يدور على وراثة النائب اسعد حردان الذي يعتبر اليد الحديدية في الحزب حيث هيمن على مؤسسات الحزب في لبنان وسورية لسنوات طويلة، الا أن نفوذه تراجع مع تراجع المنظومة الأمنية اللبنانية السورية والتي كان حردان رأس حربتها وهو المقرب من الضباط السوريين "غازي كنعان" و"رستم غزالي" و"عبد الحليم خدام".
وعلى خطى حردان سار معلوف في عمدة الدفاع فامسك بالجهاز الأمني العسكري في الحزب الذي يعتبر عصب المؤسسة وتمددت شبكته الى سورية حيث أنشأ فصائل حزبية ترتبط مباشرة بالعميد ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري وهو قائد الفرقة الرابعة في الجيش، وكانت مهمة هذه الفصائل محاربة التنظيمات المسلحة في سورية، كما اعتبر معلوف قناة التواصل مع حزب الله وعدد من الاستخبارات وتمكن من تسويق نفسه على أنه "الزعيم" الجديد لمركز "الروشة".
وسط كل هذه الوقائع وغيرها من الأمور تسأل الأوساط:
"هل باستطاعة حسنية دخول مركز الحزب اذا ما قرر معلوف منعه من ذلك كما حصل مع رؤساء وعمد سابقين، وماذا عن قراره بإقالة او تعيين عمداء في المؤسسة ومنفذين عامين في المناطق من دون موافقة زياد معلوف؟".
بات من المؤكد أن رياح التغيير التي تلفح المنطقة وتحديدا في سورية واسقاط "منظومة" رامي مخلوف التي كان لها أيضا اليد بانشاء حزب سوري مستقل، ستؤثر حكما على الحزب القومي الذي يواجه أزمة قيادية جديدة تضاف الى الانقسام الداخلي المستجد بين اعضائه على خلفية تجاوز الدستور والمؤسسات الحزبية وتمرير مشاريع واقرار قوانين تتناسب مع مصالح المستأثرين بالحزب، فهل ينجح الحسنية؟.

  • شارك الخبر