hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

81228

1699

276

637

41624

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

81228

1699

276

637

41624

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - حسن سعد

الفريق الرئاسي... "يا رب نفسي"

الثلاثاء ٢٩ أيلول ٢٠٢٠ - 23:41

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

"قطوع ومرق" على الفريق الرئاسي "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر"، فما أن أعلن الرئيس المكلف السفير مصطفى أديب اعتذاره عن عدم تشكيل الحكومة حتى تنفس الصعداء، بعد أن كان قلقاً من احتمال امتناع أديب، غير المقيدة مهمته بمهلة زمنية، عن الاعتذار، الذي لو حصل لكانت الفترة القصيرة المتبقية من ولاية العهد أسيرة تحكم نادي رؤساء الحكومة السابقين، وبالأخص الرئيس سعد الحريري.

بعد فشل محاولة "التأليف قبل التكليف"، وخلال الأيام الستة والعشرين التي أمضاها أديب رئيساً مكلفاً، كان واضحاً أن الفريق الرئاسي قد اتخذ جانب "الحيطة والحذر"، حيث زاوج بين "الحيطة" من احتمال الوقوع في أسر تداعيات الامتناع عن الاعتذار، وبين "الحذر" من إمكانية التعرض للعقوبات الأميركية. وذلك من خلال الأداء التالي:

- تمسك الفريق الرئاسي بتطبيق "مبدأ المداورة الشاملة" بالتناغم مع الرئيس المكلف ونادي رؤساء الحكومة السابقين.

- إجراء الرئيس عون مشاورات حول شكل الحكومة والمداورة والحقائب والتسمية، على أمل تحقيق ولو شبه إجماع يشكل ضغطاً يؤدي إلى تراجع الثنائي الشيعي عن تمسكه بالمالية وإصراره على التسمية.

- عدم اعتراض الفريق الرئاسي على إصرار الرئيس المكلف، مدعوماً من رؤساء الحكومة السابقين، على توزيع الحقائب وتسمية الوزراء بنفسه.

- اقتراح الفريق الرئاسي إما توزيع الوزارات السيادية في الحكومة على الطوائف الأقل عدداً، كما اقترح الوزير جبران باسيل أو جعلها مداورة بين كل الطوائف وفق ما اقترح رئيس البلاد.

عملياً، النتائج الملموسة من هذا الأداء بيَّنت أن الفريق الرئاسي، وبأساليب غير مباشرة، قد تصرف على طريقة "يا رب نفسي"، فهو أولاً: لعب دوراً في محاولة انتزاع حقيبة المالية "التوقيع الثالث" من الثنائي الشيعي رفضاً المثالثة، وثانياً: هادن أو حاول استرضاء شريك التسوية الرئاسية السابق الرئيس الحريري أملاً بإحيائها، وثالثاً: تجاوب مع الرفض الدولي الإقليمي لمشاركة حزب الله في الحكومة تفادياً للعقوبات الأميركية وغيرها.

بإعتذار أديب، "سَلِمَت الجرَّة" هذه المرة، إلا أن الفريق الرئاسي ما يزال قلقاً، فالخلافات والتعقيدات مستمرة ومتفاقمة وسيف العقوبات مسلطاً وخطر الوقوع "فعلاً" في أسر الرئيس المكلَّف الجديد قائماً، ولو من باب الاحتمال، الأمر الذي دفعه إلى الانتقال من حال إلى حال.

مؤشر انتقال الفريق الرئاسي من حال "الحيطة والحذر" إلى حال "الاحتياط واجب" ظهر فيما تضمنه البيان الصادر، يوم السبت الماضي، عن "الهيئة السياسية في التيار الوطني الحر"، والذي جاء فيه ما يلي:

"أما الآن فترى الهيئة ضرورة الإسراع بالاتفاق على شخصية تتولى تشكيل الحكومة، (على أن يكون هناك اتفاق) مع الرئيس (المنوي تكليفه) - أي قبل إجراء الاستشارات النيابية الملزمة - حول الحكومة وصيغتها‏... وهذا "يؤكد (صوابية موقف التيار) بأنه في النظام البرلماني يكون الأمر الطبيعي والضروري (حصول التوافق المسبق) ما بين الرئيس (المنوي تكليفه) والكتل البرلمانية... (لضمان إعطاء الثقة)، والتفاهم المسبق هو لعدم إضاعة الوقت".

أي، وبالمختصر، عودة الفريق الرئاسي مجدداً إلى مطلب، قد يتحول إلى شرط، "الاتفاق مسبقاً على التأليف قبل التكليف"، الصائب بنظره، رغم أنه مخالف للدستور وفي الأساس خارج عن للديمقراطية.

المفارقة، أن اشتراط "التأليف قبل التكليف" سيكون سبباً للخلاف بين "المستقبل - الفريق الرئاسي مدعوماً من الثنائي الشيعي علناً"، بعد أن كانت المداورة والتسمية سبب خلاف "الثنائي - المستقبل بعون من الفريق الرئاسي ضمناً".

بالممارسة، الفريق الرئاسي إنما يخالف الواقعية السياسية والشعبية التي لطالما استند إليها في تبرير نظرية "الأقوى في طائفته" التي فرضها وحصد نتائجها، ورغم اعتماده أسلوب "يا رب نفسي" إلا أنه أكثر من "يؤذي نفسه وغيره"، وعلى ما يبدو فإن موعد عقد المؤتمر التأسيسي، على يد وبأداء وهمّة الفريق الرئاسي، لم يعد بعيداً.

 

  • شارك الخبر