hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

الـ١٧٠١ بوصلة المرحلة!

الثلاثاء ٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٣ - 00:08

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


تقدّم الحديث الدولي والمحلي عن القرار ١٧٠١ كجزء من ارتدادات الحرب في غزة واشتعال الجبهة الجنوبية، وأحد ضحاياها. وحضرت سبل تفعيل تطبيق هذا القرار في أروقة مجلس الأمن الدولي وسط مشاورات من أجل التوصّل الى الآلية المناسبة.

وبات هذا القرار لصيقا بعمل القوة الدولية العاملة في الجنوب والتي شهدت في آخر تجديدين غير روتينييّن لمهماتها في صيف ٢٠٢٢ ثم في صيف ٢٠٢٣، تعديلا واضحا في قواعد الاشتباك يثبّت حرية حركتها من دون مواكبة من الجيش. لكن القرار بقي حبرا على ورق بتواطؤ إيجابي بين قيادة القوة الدولية والدولة اللبنانية، ومن خلالها حزب الله، بحيث حرصت اليونيفيل على التزام قواعد الاشتباك السابقة لصيف ٢٠٢٢، والقائمة منذ آب ٢٠٠٦، ومنها ما يفترض مرافقة الجيش لدورياتها.

وثمّة كلام كثير عن بحث دولي مُستجدّ لتعديل القرار ١٧٠١ حدا أدنى، ولاستبداله بقرار جديد حدا أقصى، بعدما أثبتت الأحداث منذ ٨ تشرين الأول عجزه عن إدارة الاستقرار في عند الحدود الجنوبية مع اسرائيل. وفي كلا الحالتين تضغط عواصم القرار من أجل تزويد القرار، واستطرادا القوة الدولية، بالأنياب التي تتيح لها تطبيق مندرجاته وخصوصا منع السلاح في جنوب الليطاني، ما عدا سلاح الجيش.

وكان سرى في الأيام الأخيرة كلام عن دفع دولي من أجل نشر ١٢ الف عسكري في المنطقة الجنوبية المعنية (ينتشر راهنا نحو ٤٠٠٠ عنصر)، بزيادة ٨٠٠٠ عنصر يجري تطويعهم بغية سدّ النقص الحاصل، وذلك في سياق المجهود الدولي لتطبيق القرار ١٧٠١.

وكانت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا ورونيكا قد أثارت أمس مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي "ضرورة التمسك بالقرار ١٧٠١ وتنفيذه على أرض الواقع، وكيفية حماية لبنان من الحرب في المنطقة، إضافة الى موضوع الإصلاحات ودور مؤسسات الدولة وانتخاب رئيس للجمهورية". ولفتت الى أن "مجلس الأمن يهتم كثيرا بموضوع لبنان لأن له دورا استراتيجيا في المنطقة، كما ان موقف مجلس الأمن موحّد في شأن لبنان".

ويبدو واضحا أن هذا القرار الدولي المُعلّق تنفيذه العميق واقعا منذ صدوره في آب ٢٠٠٦ أضحى في صلب أجندة مجلس الأمن الدولي في المرحلة المقبلة، من غير أن تتضّح بعد المقاربة الدولية له، تفعيلا أو تعديلا أو تبديلا.

  • شارك الخبر