hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

237132

5196

655

41

147096

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

237132

5196

655

41

147096

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ابتسام شديد

العونيون على مفترق الخيارات الصعبة... ماذا يختار باسيل؟

الأحد ٦ أيلول ٢٠٢٠ - 23:24

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم تكن تغريدة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل حول اليوم الذي سيأتي ويسقط النكد السياسي وتظهر الحاجة الى المياه، إلاّ تعبيراً واضحاً عن انزعاج التيار من قرار وقف العمل بسد بسري، وامتعاضه من الحملة الموجهة ضده في الكواليس الداخلية، والتي يتشارك فيها الحلفاء والخصوم. فالتيار يواجه منذ ١٧ تشرين الاول تسونامي سياسي ضده لتحجيمه وتقليم أظافره داخلياً.

وقد ضاعفت المبادرة الفرنسية من خسائر التيار، فالمبادرة أصابته بالصميم أولاً بإسقاط مشروع معمل كهرباء سلعاتا، الذي ناضل العونيون لإقراره في حكومة الرئيس حسان دياب، قبل ان يَنْقَضّ البنك الدولي على مشروع "بسري" ويسحب التمويل ليتوقف العمل فيه، مما يكبد التيار خسارة معنوية لأنه وقف حصناً منيعاً في مواجهة الرافضين لإقامة السد.

الحملة السياسية الممنهجة ضد التيار ألزمته كَبْحَ جموحه الوزاري، فأعرب باسيل أثناء وجود الرئيس إيمانويل ماكرون في لبنان، انه سيكون مُسهّلا للتشكيلة الحكومية وليس معرقلاً. إلاّ ان "نأي" باسيل كما تقول مصادر سياسية عن المشاركة لا يبدو انه سيطول، بعد ان تبيّن ان مطبخ الرئيس مصطفى أديب الحكومي يتعرض الى تدخلات ومحاولة من القوى السياسية للحصول على حصصٍ بالمواربة، عبر تسمية وزراء مُقَنّعين وغير حزبيين من فلكهم السياسي، اذ تسعى المنظومة السابقة للعودة الى الحكومة لضمان مكتسباتها واستكمال مشاريعها الحكومية.

حتى الساعة، يلتزم التيار بالمهادنة بانتظار ان تتوضح الصورة الحكومية أكثر، ليبني موقفه النهائي مع المداورة او ليلتحق بعدّاد المحاصصة، وبانتظار ما سيقرره الثنائي الشيعي الذي يتمسك حسبما يتردد بحقيبتي المال والصحة.

الواضح ان التيار يقف على مفترق خيارات صعبة بين الذهاب الى المعارضة لإستعادة الشعبية، او الحصول على حصة بالمواربة. فالعودة الى الحكومة، اذا فشلت في الاصلاحات التي يطالب بها المجتمع الدولي، ستكون مكلفة وتقضي على ما تبقى من رصيده المسيحي، والذهاب الى المعارضة كمن يطلق الرصاص على رجله لأنه الفريق الداعم للعهد، كما انه ملاحق من قبل المجتمع المدني، وحركته الوزارية مقيدة ولا تُشبِه الوضعية نفسها في الحكومات السابقة.

طروحات كثيرة بُحِثَتْ بعد زيارة ماكرون، حول البقاء خارج المشهد الحكومي، من اجل تلميع صورة التيار العوني التي تشوهت بفعل الأحداث الجارية منذ ١٧ تشرين الأول، وتحميل الفريق القريب من العهد المسؤولية عن الانهيار من قبل جزء من الجمهور، انتهت الى فكرة ان البقاء خارج السلطة يُشبِه وضعية السيف ذو الحدين الذي سيقطع رأس التيار في السلطة، اضافة الى ان التيار يُعتَبرُ من أركان الأكثرية، وبالتالي لا يمكن ان يخرج عن إجماع الأكثرية الحالية.

ومع ذلك فإن قيادة التيار بصدد بحث الأطر المتوافرة وايجاد مقاربة جديدة للتعامل مع المرحلة الانتقالية للوصول الى النظام السياسي الجديد. وينطلق التيار من ضرورة إحداث نقلة نوعية مختلفة، فهو مدركٌ أنه لا يملك المقومات ذاتها من تأييد مسيحي مطلق، ويعرف إنه لن يكون قادراً على استعادة ما يريد من حقائب، حيث كان قادراً على تعطيل حكومات لأشهر، من احل الحصول على وزارة الطاقة وغيرها من الحقائب.

  • شارك الخبر