hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

26768

685

128

263

10217

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

26768

685

128

263

10217

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - حسن سعد

ما انطبق على المرشح الحريري ينطبق على الرئيس عون

الأربعاء ٢٦ آب ٢٠٢٠ - 00:58

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

التقييم السياسي لأداء زعماء وقادة لبنان الغارق في التعقيدات الطائفية والأزمات على أنواعها، يبرز حقيقتان جديرتان بالتوقف عندهما وتستحقان الأولوية في حسابات المسؤولين، إن كان لديهم نيات صادقة بالإفراج عن مهمة الإصلاح والإنقاذ من سجن الأحقاد والطموحات الشخصية، وهما أن:

- الوقت المتبقي من ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، "سنتين وشهرين"، ليس بالمساحة الزمنية الكافية لتأمين نجاح سيّد قصر الشعب في تحقيق أي إنجاز يعوَّل عليه إصلاحياً و/أو إنقاذياً. خصوصاً أن الفريق النيابي السياسي "القوي" الداعم للعهد لا يمكن أن يكون البديل من وجود حكومة فاعلة "مكتملة المواصفات الدستورية" إلى جانب الرئيس، تملأ ما تبقى من زمن الولاية الرئاسية بما أمكن وأنقذ.

- عمر الحكومة الجديدة، المفترض أن يكون "سنة وستة أشهر"، أي حتى موعد الاستحقاق النيابي المقبل، في تناقص مستمر، بحكم صعوبة ولادتها في المدى المنظور بسبب الخلافات على رئيسها وأعضائها وحقائبها وشكلها ومهمتها وبرنامجها، وبالتالي فإن ما سيتبقى من وقت بعد تشكيل الحكومة الموعودة ونيلها ثقة المجلس النيابي لن يكون كافياً لتحقيق أي إنجاز إصلاحي و/أو إنقاذي حتى لو كانت برئاسة الحريري، بكل ما له من تمثيل طائفي وعلاقات دولية، فتجربة حكومة الرئيس "المستقيل" حسان دياب خير دليل وعبرة.

بالنتيجة، يبدو واضحاً أن لا مكان ولا قيمة في اعتبارات وحسابات الطبقة الحاكمة لعامل الوقت ومخاطر تضييعه والتلاعب به على حساب الشعب ومصير البلد.

تاريخياً، كان يقال "طالب الولاية لا يُولَّى"، وهذا ما انطبق على الرئيس الحريري الذي أعلن، بالأمس، أنه "غير مرشح لرئاسة الحكومة الجديدة وتمنى ‏من الجميع سحب اسمه من التداول في هذا الصدد".

لبنانياً، يجوز القول "مُتَولِّي الحكم لا يحكم"، بالمعنى الحقيقي لكلمة "يحكم"، وهذا ما ينطبق على الرئيس عون منذ أن تولَّى أزمة الحكم إلى هذا اليوم الذي يبحث فيه عمَّن يترأس حكومة أصيلة تمكّنه من إبطال القول وتغيير واقع الحال.

إذا كان "الوقت أمهر القَتَلَة" فلا شك أن "الحكام والشعب أسهل الضحايا".

  • شارك الخبر