hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

272411

3220

892

57

161007

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

272411

3220

892

57

161007

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - غاصب المختار

الضرورات المعيشية تبرر المحظورات السياسية

الخميس ١٧ كانون الأول ٢٠٢٠ - 00:18

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أدخل الإشتباك السياسي والاعلامي بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري، تشكيل الحكومة في تعقيدات إضافية كان يمكن تلافيها بقليل من تدوير الزوايا الحادة، لكن يبدو بحسب مصادر سياسية مواكبة، ان لا قدرة للأطراف اللبنانية ولا نيّة لديهم للخروج من الخلافات على الصلاحيات وعلى المكاسب السلطوية، ولا حتى من الخلافات على القضايا الاستراتيجية السياسية والامنية والاقتصادية.

صدرت مواقف تُعوّل على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى لبنان المرتقبة الاسبوع المقبل، علّه يتمكن من حل الخلاف، وترافقت هذه المواقف مع معلومات عن فتح خطوط تواصل بين الإليزيه وبين الحريري والنائب جبران باسيل، لكن يبدو حسب المصادر ذاتها، أنها لم تصل الى نتيجة. وفي حال فشل ماكرون قبل زيارته في ترطيب الاجواء، فهو لن يلتقي اي مسؤول رسمي او سياسي، ما عدا رئيس الجمهورية وفي زيارة بروتوكولية في اليوم الثاني لزيارته، وبعد تفقد القوات الفرنسية العاملة في القوات الدولية في الجنوب.

لم تخرج اوساط الحريري بعد من فكرة ان عون وباسيل يسعيان للحصول على الثلث المعطّل في الحكومة، برغم كل توضيحات ما حول طلب المعايير الموحدة وتحقيق التوازن. وتقول اوساط الحريري: هذا الامر لن يتم مهما تأخر تشكيل الحكومة، ولن يُعطى الثلث الضامن لا لعون ولباسيل ولا لغيرهما. وتضيف، كل ما يمكن النقاش حوله هو ما اذا كان هناك ظلم لَحِقَ بطائفة او فئة في حقيبة معينة، او حول اسم وزير عليه اعتراض من عون. ومن عون فقط كونه الشريك الحيد في تشكيل الحكومة حسبما يعمل الرئيس المكلف.

وتتابع اوساط الحريري: على الرئيس عون ان يقتنع بأن هذه الحكومة لها مهمة محددة ومؤقتة، وإلاّ لن يحصل تشكيل للحكومة وليتحملوا المسؤولية.

على هذا تؤكد المصادر السياسية ان لا حكومة في المدى المنظور، لأن لا قدرة لفرنسا على تغيير الواقع اللبناني الحالي بسهولة، ولأن الخلافات الداخلية اكبرمن ان تجد لها حلاً بسهولة. وتقول: كانت هناك فرصة للخروج من المأزق خلال إنشغال اميركا بالحملات والانتخابات الرئاسية، وعبر تنفيذ المبادرة الفرنسية بالسرعة اللازمة، لكن الفرصة الان ضاعت ولم يستفد منها سياسيو لبنان.

لكن ثمة من يرى ان الضرورات القصوى ستبرر تجاوز المحظورات لدى القوى السياسية، وحالة الإنهيار المعيشي والغضب الشعبي المتوقع ان تزداد، ستدفع القوى السياسية الى التخفيف من خلافاتها والبحث عن حلٍ مرضٍ للجميع كما كان يحصل دوماً، ووفق مبادرة الرئيس ماكرون، خاصة ان الاميركي لازال مشغولاً بنتائج الانتخابات، والرئيس جو بايدن يتسلم مهامه في 20 كانون الثاني، وبالتالي لن يكون متفرغاً للملف اللبناني قبل شباط. فهل نستغل فرصة الشهر؟

  • شارك الخبر