hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

622440

205

148

10

591002

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

622440

205

148

10

591002

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

السباق إلى 4 آب... الحكومة أم الشارع؟

الجمعة ٢٣ تموز ٢٠٢١ - 00:01

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تحلّ بعد أيّام ذكرى السنة على تفجير الرابع من آب، وصوت الإنفجار الذي هزّ لبنان بأسره وشلّع العاصمة لا يزال في وعينا ولاوعينا على حدّ سواء، وكأنّ طنينه استمرّ عاماً كاملاً.

في الذكرى أربع محطّات مهمّة، وسط جدل مقيت حول رفع الحصانات من عدمه، لا يهدف سوى الى تسخيف ما جرى بغية إدراجه طيّ النسيان:

- الأولى: تحرّكات لأهالي شهداء تفجير المرفأ في إطار الضغط من أجل رفع الحصانات، وهو ما بدأوه منذ فترة مُعتصمين أمام عدد من بيوت المسؤولين.

- الثانية: تحضيرات مجموعات المجتمع المدني لتحركات في الشارع إحياء للذكرى، ومن إحدى الشعارات التي ستُرفع: "كي تسقط الحصانات فلنُسقط مجلس النيترات".

- الثالثة: القداس الذي يقيمه البطريرك الماروني بشارة الراعي على نيّة ضحايا التفجير بعد مرور سنة من دون كشف المسبّبين.

- الرابعة: المؤتمر الذي سيُعقد في باريس، والذي كان يُفترض ان يلتئم في العشرين من الجاري، بغية مساعدة الشعب اللبناني إنسانياً وسط الإنهيار المُطبق على البلد بأسره. وقد كان لافتا ًتأجيل موعده إلى الرابع من آب.

وسط كلّ ذلك، يبدو جليّاً الزخم المحلي كما الدولي، الذي يواكب الذكرى في موازاة مشاورات داخلية على الصعيد السياسي، قبيل إثنين الإستشارات التي لا يبدو حتّى الساعة أنّها ستُؤجّل.

وتُسجّل أوساط مواكبة مفارقة تتمثّل في أنّ من كانوا ينتقدون رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبل تسعة أشهر لتأجيله موعد الإستشارات النيابية، بغية تأمين الحدّ الأدنى من التوافق السياسي حول الشخصية التي ستُسمّى، باتوا اليوم يطالبون الرئيس بالتمهّل إفساحاً في المجال للمشاورات.

لكن هل تسبق الحكومة الموعودة موعد الرابع من آب أيضاً؟

قد يبدو السؤال سوريالياً والجواب كذلك، بعد مسار طويل من شدّ الحبال السياسي الذي حال دون التأليف إثر تسعة أشهر من الفشل المتراكم إنهار في خلاله كلّ شيء تقريباً. الجديد هو شبه إكتمال صورة الرئيس الذي سيُكلَّف للتشكيل هذه المرّة وليس للإعتذار، كما يدأب المعنيون والعرّابون على التأكيد. أسهم الرئيس نجيب ميقاتي مُرتفعة، ولو أنّ موقف كل من التيار الوطني الحرّ والقوات اللبنانية لا يزال ضبابياً.

كلّ هذه المعطيات تؤشّر، بحسب متابعين، الى سباق يدور بين الحكومة الموعودة من جهة، والتحرّك الميداني في الرابع من آب من جهة أخرى، فإذا تشكّلت الحكومة يخفّ زخم ايّ تحرّك مُرتقب في الشارع. وعلى مستوى أوسع بين الحكومة ومؤتمر الدعم للبنان في العاصمة الفرنسية، سيؤدي التكليف والتأليف السريعان الى ولادة حكومة ستواكب حكماً المؤتمر الدولي في باريس، وربّما ستتسنّى لها المشاركة فيه، فيتحوّل هدفه المُعلن وهو الدعم الإغاثي للبنانيين الى دعم مالي - سياسي للحكومة الجديدة، ما سيؤمن لها إندفاعة قوية ستنعكس حكماً في الداخل نوعاً من الإرتخاء السياسي وإنحساراً في الإرتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار.

  • شارك الخبر