hit counter script
شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

الخماسية تستعدّ لانعطافة.. عقوبات نهاية أيار!

السبت ١١ أيار ٢٠٢٤ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يزيد الوضع جنوباً مأسوية مع اشتداد المعارك وتوالي أخبار الكرّ والفرّ وسقوط ضحايا نتيجة القصف الإسرائيلي، وآخرهم إثنان سقطا أثناء أعمال صيانة روتينية لإحدى المحطات الخليوية في المنطقة الحدودية.

ولفت في سياق التصعيد هذا اعلان الجيش الإسرائيلي أن جنوده يتدرّبون تحسّباً لاحتمال نشوب حرب كبرى مع لبنان "ولتسريع الاستعداد لعملية في هذه الساحة".

وجرى التدريب في الجليل، شمال إسرائيل، ضمن محاكاة لمواقف القتال في لبنان.

ولا ريب أن الضغط العسكري جنوبا والتهديد الإسرائيلي المتواصل يفترض بالقوى السياسية وقف التباطؤ في معالجة الأزمات الحاصلة، والإنشغال بسبل إنهاء الفراغ الرئاسي الذي طال حتى الآن سنتين و٧ أشهر. وتضغط عواصم القرار، ولا سيما الناشطة في المجموعة الخماسية، من أجل إلتقاط المسؤولين الفرصة المتاحة لانتخاب الرئيس العتيد استباقا لأي تطور مأسوي على الجبهة الجنوبية قد يتحول حربا إسرائيلية شاملة على لبنان، وعندها ستتضاعف الكارثة، وقد لا يجد اللبنانيون من ينجدهم كما حصل في حرب صيف سنة ٢٠٠٦.

وكشف مصدر سياسي رفيع أن المجموعة الخماسية، على مستوى العواصم لا السفراء، قد تتخذ قرارا غير بعيد بجعل نهاية أيار مهلة أخيرة في مسار الجهد الذي تبذله من أجل المساعدة على انتخاب الرئيس وبدء معالجة الأزمة الاقتصادية والبنيوية، قبل أن تعلن نهاية مسعاها وتطلق مسارا جديدا قائما على فرض عقوبات على كلّ من تثبت عرقلته انتخاب الرئيس.

ولفت المصدر إلى أن مسؤولين لبنانيين باتوا في صورة هذه المعطيات، لكن الخماسية على استغرابها من استمرار التباطؤ في المعالجة الرئاسية، فيما الثنائي الشيعي تولى إحباط المبادرة الفرنسية التي تنظر إليها باريس كأحد الفرص الأخيرة لإعادة الاستقرار جنوبا وإبعاد شبح حرب إسرائيلية تزداد احتمالات حدوثها كلّما زادت شدّة المعارك بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.

وتُرتقب في هذا السياق الخطوة الفرنسية التي ستعقب الملاحظات التي وضعها رئيس مجلس النواب نبيه بري على الأفكار الفرنسية، وسط قناعة بأن الثنائي يفضّل أن يكون التفاوض مباشرة مع واشنطن باعتبارها القادرة، دون غيرها، على تقديم الضمانات التي يريدها لقاء تطبيق القرار ١٧٠١ الذي صار العنوان الوحيد لأي استقرار جنوبا.

  • شارك الخبر