hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

674000

1452

254

10

634302

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

674000

1452

254

10

634302

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - ميرا جزيني

الحكومة أولاً... قبل الحلول والتوظيفات!

السبت ٦ تشرين الثاني ٢٠٢١ - 00:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


تترنّح الحكومة تحت ضربات أهلها، فيما يجد رئيسها نجيب ميقاتي نفسه عاجزاً عن المبادرة، نتيجة الفيتو الواضح والصريح الذي وضعه الثنائي الشيعي وتيار المردة على إقالة جبرية لوزير الإعلام جورج قرداحي. والمفارقة أن أكثر من سعى للإتيان بالرئيس ميقاتي هو من يصرّ راهناً على تجميد حكومته.
المخرج الوحيد هو أن يبادر قرداحي الى استقالة طوعية، متعذّرة حتى الآن نتيجة الرغبة في التوظيف السياسي للأزمة الناشئة، ولسان حال الثنائي - المردة أن لإستقالة وزير الإعلام ثمن سياسي، يبدأ ولا ينتهي بفك الحصار السعودي عن لبنان والعودة الى ما قبل كلام قرداحي عن حرب اليمن.

وليس خافياً على أحد أنّ الحكومة في أزمتي وزير الإعلام والمحقق العدلي، باتت أسيرة حلول ناقصة لم تجد بعد طريقها الى النور، بفعل إصرار الثنائي الشيعي على أن يأتي الإخراج ملازماً لرؤيتهما المشتركة للحل في كلتا الأزمتين، وهو ما ليس متوافراً بعد لجملة عوامل وأمور، من بينها معارضة رئاسة الجمهورية لجعل العمل الحكومي رهن أي مطالبات أو توظيف.

وتلفت مصادر سياسية رفيعة الى أنّ رئيس الجمهورية كان واضحاً في ضرورة أن يأتي أيّ حلّ في مسألة التحقيق العدلي في انفجار مرفأ بيروت في السياق القضائي البحت، صوناً لمؤسسة القضاء ولمنع قيام أي سابقة على مستوى التدخل السياسي الفاضح في عملها. والأمر ينسحب على الأزمة مع السعودية وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي، إذ من غير الجائز أيضاً جعل العمل الحكومي أسير تعثر الوصول الى الحل المنشود. لذا من الطبيعي، لا بل من الملحّ، أن تعاود الحكومة إجتماعاتها وان تقوم بالدور الذي من أجلها تم تشكيلها وهو الإسراع في عملية الإصلاحات ومعالجة مشاكل اللبنانيين.

وتبدي المصادر مخاوفها من استمرار الإقفال الحكومي، نتيجة اصرار الثنائي على عدم المسّ بقرداحي إلا في مقابل الثمن السياسي الذي تراه عادلاً، فيما رئيس الحكومة لن يقدم على الإستقالة، والإستقالة أصلا ليست مرغوبة، وهو ما أعلمه الى رئيس الجمهورية في لقائهما أول من أمس، ما يعني بأنّ الشلل مرشح للتمدّد ما لم يتم التوصل الى المخرج المناسب في بحر الأسبوع المقبل.

  • شارك الخبر