hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

79529

1751

270

625

40352

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

79529

1751

270

625

40352

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - حسن سعد

الثنائي... سلَّم مفاوضات الترسيم واستلم مفاوضات التشكيل

الأربعاء ٧ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 00:33

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بمقدار الارتياح الذي أبداه رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال إعلانه، يوم الخميس الماضي، عن التوصل إلى اتفاق إطار حول ترسيم الحدود البحرية والبرية في جنوب لبنان، يرسم الطريق امام المفاوض اللبناني الذي يتولاه الجيش اللبناني برعاية رئيس الجمهورية وأي حكومة عتيدة، كان مقدار القلق الذي أبداه الرئيس بري، يوم الاثنين الماضي، بخصوص مصير الحكومة المكبلة بشروط خارجية وجنازير داخلية.

ما نُقِلَ عن الرئيس بري، أول أمس، عبَّر بوضوح عن قلق مستمر لدى الثنائي الشيعي، في ظل هواجس طائفية وسياسية لم يعالجها الدستور ومطالب رفضها معظم الحلفاء وكل الخصوم رغم أن العقوبات الأميركية أصابت شريكاً في الوطن والشعب والدولة وبعض مؤيديه، إذ تضمّن الكلام المنقول ما يشبه التوصيات حول شكل وتشكيلة ورئيس ومهمة الحكومة الموعودة، ومنها:

- "إن المفاوضات التي ستنطلق في 14 الشهر الجاري... يجب ان تواكبها حكومة كاملة المواصفات لتشكِّل في قرارها دعماً يحتاجه الوفد اللبناني...". أي: وجوب أن تكون الحكومة العتيدة "كاملة المواصفات"، وهو وصف لا يمكن تحقيق مضمونه، لا بمقتضى الدستور ولا وفق الأعراف ولا بضغوط الخارج، من دون مشاركة الثنائي الشيعي.

- "إن البحث لا يزال جارياً عن رئيس حكومة عاقل...". أي: من الصعوبة بمكان أن يصل إلى السراي الكبير رئيس حكومة قد يقوم، من باب رد الفعل والنكاية، بما قام به الرئيس حسان دياب عندما طرح الانتخابات النيابية المبكرة المرفوضة بالمطلق من الثنائي الشيعي، الأمر الذي أدى إلى استقالته وإسقاط حكومته. والأصعب تكرار تجربة تكليف شخصية كالدكتور مصطفى أديب الذي بالغ وبعناد لافت في إلتزام الشروط الخارجية واتباع التعليمات الداخلية الطائفية. أما المستحيل فهو السماح لرئيس حكومة فاعل، أصيلاً كان أم وكيلاً، بأن يصبح ملكاً ويجعل من لبنان مملكة.

- "... يستطيع مع الوزراء مواجهة التحديات". أي: من غير الممكن لأي رئيس حكومة، سماه نادٍ طائفي انخرط قولاً وفعلاً في استهداف الثنائي الشيعي في الداخل، أن يواجه التحديات من دون وزراء مؤهلين سياسياً للقيام بهذا الدور تسميهم القوى المستهدفة. بمعنى أوضح لا حكومة اختصاصيين، بل تكنوسياسية تؤمن وتضمن حداً أدنى من قدرات المواجهة المفروضة على البعض وعواقبها تطال الجميع دون استثناء.

فعلياً، بهمَّة وحنكة الرئيس بري يكون الثنائي الشيعي، ومن دون أن يقفل الأبواب والخيارات، قد حقق التالي:

- بموجب "ارتياح الخميس"، سلَّم الثنائي مفاوضات الترسيم إلى رئيس الجمهورية برعاية الأمم المتحدة ووساطة الولايات المتحدة الأميركية، والأهم تحت حماية المقاومة في ظل غياب حكومة داعمة ورئيسها عاقل.

- على أساس" توصيات الاثنين"، ولو بشكل غير مباشر، استلم الثنائي مفاوضات تشكيل الحكومة العتيدة، وفق ما يعالج هواجسه الطائفية ويلبي مطالبه السياسية ويضمن شراكته الكاملة.

الفاشل هو من أفشل من أتى به، وما يزال يبحث عن فاشل جديد.

 

         

  • شارك الخبر