hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

5062

177

40

65

1837

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

5062

177

40

65

1837

ليبانون فايلز - الحدث - ابتسام شديد

التيار بين "فَكّي" حزب الله والمجتمع الدولي

الأحد ٢٦ تموز ٢٠٢٠ - 23:32

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لطالما وُصِفَ التيار الوطني الحر في السنوات الأخيرة بأنه القوة المسيحية "القاهرة"، فالانتخابات النيابية عام ٢٠٠٩ كرّسته التكتل النيابي الأكبر، اذ حصد بعدها مع حلفائه حصة الأسد في الوزارات وتمكن من السيطرة شبه المطلقة على المواقع المسيحية في الدولة، باستثناء ما كانت القوى المسيحية الأخرى تنتزعه منه بالقوة او بالتراضي.

ومع ان حصته الوزارية والنيابية لا تزال نفسها، إلاّ ان التيار بدأ يفقد عناصر قوته وجاذبيته السياسية أسوة بالقوى والأحزاب التي تأثرت بالأحداث التي تحصل منذ ١٧ تشرين الأول، وإن كان اليوم أكثر تشظياً من غيره من القوى، لوجوده في السلطة المنبوذة من الرأي العام، ولأنه حزب رئيس الجمهورية بعد ان اهتزت صورة العهد، على وقع فساد السلطة والعجز في إصلاح ما أفسده السياسيون.

التيار أيضاً في موقع لا يُحسَدُ عليه، متأرجحٌ بين المسارات، ويترنح بين "فكي" حزب الله وبين ما يريده المجتمع الدولي، فلا يمكنه فك التفاهم السياسي مع حزب الله ولا الاستمرار بالدعم المطلق له، علماً ان سياسيين من التيار أعلنوا تمايزهم حيال العديد من المسائل والملفات. وكان لافتاً للانتباه مؤخراً الاشتباك الكلامي بين وزيرة العدل ماري كلود نجم والنائب حسن فضل الله، اضافة الى تصريح لوزير الطاقة ريمون غجر عن تبخّر المازوت والتلميح ربما الى تهريبه. سُجّلَت ايضاً في أكثر من مناسبة ملامح تململ لدى فريق من قيادات التيار بأنه يدفع اليوم ثمن تحالفه مع حزب الله من رصيده المسيحي ولدى المجتمع الدولي.

أكثر ما يُؤرِق التيار اليوم، الحملة السياسية عليه، ومحاولة تأليب الجمهور المسيحي عليه، ويؤكد أحد نواب تكتل لبنان القوي "ان السؤال المشترك الذي يُوجّه الى كل نوابه في الصالونات الشعبية المناطقية "الى أين اخذتم البلاد في عهدكم القوي"؟ يعبر ذلك عن ازمة أساسية يمر بها التيار في التعاطي مع المتغيرات، وما يريده الشارع المسيحي الرافض خيارات التوجه شرقاً، وحيث يحمِلُ جزءٌ من المسيحيين تبعات ما يحصل من انهيار وحصار بسبب سلاح حزب الله واإنخراطه في اللعبة الاقليمية.

هناك من قرأ في الاندفاعة المسيحية الى بكركي بأنها المتنفس الوحيد المُتاح للمأزق المسيحي. فاللجوء الى بكركي هو من اجل تبني موقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي من أجل الخلاص من الورطة الراهنة، ولأن التيار الوطني الحر والبيئة المؤيدة تقع تحت ضغوط داخلية كبيرة، وبالتالي فإن موقف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل من الديمان الذي ضلل كثيرين، تم تفسيره بأنه من أجل امتصاص النقمة في الشارع المسيحي، ورسالة تمايز وتطمين الى بيئته وجمهوره، بأنه يسير ورئيس الجمهورية ميشال عون الى جانب بكركي ولن يخرجا عن عباءتها.

  • شارك الخبر