hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

5062

177

40

65

1837

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

5062

177

40

65

1837

ليبانون فايلز - الحدث - ابتسام شديد

التيار الوطني الحر ومأزق الخيارات الانتحارية

الثلاثاء ٧ تموز ٢٠٢٠ - 23:45

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ليس سهلاً ما يمر به التيار الوطني الحر اليوم من أزمات تتصل بوضعه الداخلي وعلاقته مع الأطراف، فشكوى مناصريه الدائمة أنهم "متهمون" في الداخل ويتحملون جزءاً اساسياً من الانهيار بحكم علاقتهم مع حزب الله وتبعات الحصار الأميركي، الذي تبدو تداعياته أكبر على الساحة المسيحية.

علاقة التيار بحزب الله هي مثار جدل منذ فترة في الصالونات السياسية، بين دعاة فك المسار او ترتيب جديد لها. وليس سراً ان أموراً كثيرة تُربِكُ التيار قيادة وجمهوراً على مفترق الدخول في خيارات مصيرية للخروج من النفق الحالي، بين خيار الذهاب الى الشرق لفك الحصار والتخلي عن الغرب، او الذهاب الى خيارات اخرى، فهو ان سار في التوجه المطروح من قبل حزب الله  بالخيار المشرقي سيلقى معارضة مسيحية، بسبب الثقافة الغربية وعدم قبول المسيحيين التخلي عن امتيازات العلاقة مع الغرب. كذلك لا يمكن ان ينتقل الى المحور المعادي للولايات المتحدة الأميركية وان يتبنى خيارات "الشيطان الأكبر" او "الموت لأميركا".

في محيط التيار، الحديث صار مختلفاً وهناك مقاربة سياسية مختلفة للعلاقة عن السابق، اذ تسود حالة من التململ في صفوف العونيين بسسب الحالة الاجتماعية والاقتصادية، والشعور العارم ان البيئة المسيحية اليوم تدفع ثمن التحالف ويتلاقى ذلك مع آراء على مستوى قيادات في التيار تُعبّر عن عتبها من عدم مجاراة حزب الله لهم في معارك الاصلاح ومكافحة الفساد.

ووفق مصادر مقربة من التيار، فإن حالة الاستياء واضحة والقيادة امام خيارين "احلاهما مر"، فالرضوخ للشروط الأميركية خيار انتحاري وغير مُربح لها، وفك التحالف مع حارة حريك أخطر مما يظنه البعض لأنه يعمق الأزمة السياسية مع الحلفاء.

يحاول التيار الوطني الحر ان يخلق توازناً في علاقته مع حزب الله، تقوم على عدم كسر العلاقة معه من جهة، وعلى مسايرة الوضع المسيحي ومحاكاة هواجسه الاقتصادية والمعيشية من جهة ثانية، خصوصا ان شريحة من المجتمع المسيحي تُحمّلُ التيار المسؤولية في ما آلت اليه الاوضاع لعلاقته بالحزب وتعويمه سياسياً لدى المسيحيين، وتحميله ايضاً تبعات الانهيار الحالي وعزوفه عن المعارك الاصلاحية.

وفق العارفين ايضا فإن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يسعى الى إقامة توازن مماثل مع الولايات المتحدة الأميركية، تقوم على إفهام واشنطن ان التحالف مع حزب الله ظرفي وتكتيكي، كما انه حاجة لبنانية لأن حزب الله جزء من مكونات الشعب اللبناني ولا يمكن شطبه من المعادلة.

هذا كله لا ينفي ان هناك واقعاً جديداً يسيطر على علاقة حزب الله والتيار الوطني الحر اليوم، وليس صحيحاً ان حزب الله لم ينزعج من تصريحات بعض مسؤولي التيار وطرحهم تطوير ورقة التفاهم وتعديلها، كما في طرح معادلة الجوع والبندقية، لكن الحزب "يعض على جرح" العلاقة مع تفهّم لحساسية الوضع على الساحة المسيحية والشارع المسيحي المتلاعب به من قبل مجموعات ترفض الذهاب الى الشرق.

  • شارك الخبر