hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

38363

1105

170

361

17110

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

38363

1105

170

361

17110

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - غاصب المختار

التسويات الداخلية صعبة... والخارجية معقّدة!

الإثنين ١٧ آب ٢٠٢٠ - 23:39

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كان الحدث السياسي المفاجىء الاسبوع الماضي، اتصال رئيس الجمهورية ميشال عون برئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، والاتفاق على لقاء بينهما، وذلك برغم الحملات القوية التي شنّها جنبلاط على العهد ومطالبته بإستقالة رئيس الجمهورية او تقصير ولايته. وإذا كان البعض يرى ان إنفجار المرفأ وتدمير قسم واسع من احياء بيروت وسقوط الاف الشهداء والجرحى، سبب كافٍ للإتصال، لا سيما بعد استقالة رئيس الحكومة، التي اعتبرها جنبلاط "انتصاراً سياسياً"، فإن معلومات "ليبانون فايلز" تفيد ان نقطة البحث الاساسية او منطلقه بين عون وجنبلاط ستكون "ضرورة الحفاظ على ضبط الوضع في الجبل"، باعتباره عنوانا اساسياً بين الرجلين، حسب مصادر الحزب الاشتراكي.

ولكن بعد الاتصال، تسارعت الاسئلة: ماذا وراء هذا الانفتاح، لا سيما بعد حدوث تطورين خطيرين: الاول، هو التوتر التركي – الاوروبي في الساحل الشرقي للبحر المتوسط، بحجة تنقيب تركيا عن النفط، ومن ثم التوتر الفرنسي- الايراني المستجد. والثاني، اتفاق دولة الامارات العربية واسرائيل على عقد معاهدة سلام، علما ان جنبلاط غرّد مستنكراً بشكل ضمني هذه الاتفاقية، خاصة اذا كانت على حساب حقوق الشعب الفسطيني.

تشير مصادر رسمية متابعة، الى ان كل هذه العوامل مجتمعة، من انفجار المرفأ الى إستقالة الحكومة، والتوتر الاقليمي، والحشد البحري العسكري الدولي في سواحل بيروت تحت عنوان الدعم الانساني، كانت عاملاً اساسياً وراء إعادة التواصل، بخاصة بعد الدفع الفرنسي باتجاه تشكيل حكومة بتوافق كل القوى السياسية، وكلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن ضرورة تشكيل حكومة محمية من القوى السياسية، وكلام السفير الاميركي ديفيد هيل عن ضرورة ان تكون اولوية الحكومة الجديدة هي إجراء الاصلاحات في كل المجالات وتغيير النمط السابق في إدارة البلاد.

لكن مصادر متابعة للموضوع، قالت لموقعنا: ان موضوع تشكيل الحكومة الجديدة سيكون الموضوع الاساس في لقاء الرجلين الذي لم يُحدد موعده بعد، وان موقف جنبلاط ما يزال هو ذاته بضرورة تشكيل حكومة مختلفة عن سابقاتها شكلا ومضمونا وتوجهاً، "لأن النمط الأسبق من الحكومات لم يعد مقبولاً وهو مرفوض من الشارع، وبالتالي لن تمشي حكومة اقطاب او وحدة وطنية"، لذلك الامور جامدة على صعيد اتصالات تشكيل الحكومة.

إضافة الى ذلك، يشير المتابعون للاتصالات، إلى ان الحلول والتسويات الداخلية مطلوبة لكنها صعبة التحقيق، في ظل الانقسام الحاصل، كما ان الحل بات بيد الخارج الذي يفرض شروطه وتوجهاته بقوة ولا يستطيع لبنان تجاوزها، ولكن الوضع الدولي والاقليمي الضاغط على كل لبنان وليس على طرف او حزب، يجعل من الحلول الخارجية امراً معقّداً أيضاً، نتيجة الصراع القائم الان على النفط والغاز في حوض المتوسط، والاشتباك السياسي المباشر والعسكري غير المباشر القائم بين اميركا وايران، برغم المساعي القائمة لإنتاج تسوية جديدة بين الطرفين، لا زالت امامها عراقيل وشروط، اولها انها لا يمكن ان تتم بمعزل عن رضى عربي وخليجي بشكل خاص، وهو امر مستبعد في ظل الموقف الخليجي المتشدد تجاه ايران، لا سيما لوجود رفض محلي وعربي لإعطاء ايران حيّزاَ او دوراً في لبنان، وهو ما عبر عنه صراحة البطريرك بشارة الراعي في عظته الاحد الماضي، برفضه علناً اي تسوية خارجية على حساب لبنان تعيد تسليمه بموجب اتفاق دولي-واقليمي ما الى دولة خارجية لا سيما الى ايران.

تخلص المصادر المتابعة الى ان الوضع اللبناني قد يشهد مزيداً من التوتر، وان لا انفراجات قريبة كما يشتهي اللبنانيون، بانتظار انتهاء الصراع الاقليمي والدولي القائم في منطقتنا وفي قلبها لبنان.

  • شارك الخبر