hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

64336

1392

211

531

29625

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

64336

1392

211

531

29625

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - غاصب المختار

الانتخابات الفرعية بين حدّي المعركة المسيحية والمعركة اللوجستية

الثلاثاء ٢٥ آب ٢٠٢٠ - 00:16

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم يكن قد وصل الى دوائر المجلس النيابي حتى ظهر امس، اي معلومة عن توجه الحكومة لإجراء الانتخابات الفرعية في الدوائر الست التي شغرت بعض مقاعدها باستقالة النواب الثمانية، فيما كان وزير الداخلية العميد محمد فهمي يوقع مرسوم اجرائها ويحيله الى دوائر رئاسة مجلس الوزراء للتوقيع عليه وإحالته الى رئيس الجمهورية، لكن من دون تحديد موعد لإجراء الانتخابات، مع الاشارة الى المهل الدستورية التي يُفترض ان تجري فيها، خلال شهرين من شغور المقاعد، اي قبل 13 تشرين الاول المقبل.

وستجري الانتخابات لملء المقاعد التي شغرت بإستقالة النواب سامي الجميل والياس حنكش في المتن. ونديم الجميل وبولا يعقوبيان في بيروت الاولى، ومروان حمادة وهنري حلو في الشوف- عاليه. ونعمة فرام في كسروان. وميشال معوض في زغرتا.

ويبدو ان الوزير فهمي ترك تحديد موعد إجراء الانتخابات الفرعية الى حين موافقة رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب ورئيس الجمهورية ميشال عون على المرسوم وتوقيعه، ليُصار الى تحديد موعد الانتخابات، التي يبدو ان ظروفاً سياسية ولوجستية ومالية قد تحول دون إجرائها او على الاقل تفرض تأخيرها، ما يستلزم صدور قانون مؤقت عن المجلس النيابي بذلك. لكن مصادر المجلس تؤكد ان الرئيس نبيه بري مصرّ على إجرائها، لتلافي الشغور الطويل من الان وحتى إجراء الانتخابات العامة في ايار من العام المقبل، ولتلافي عقد جلسة عامة لإصدار قانون الالغاء او التأجيل بسبب انتشار كورونا.

في الجانب السياسي يبدو الامر أسهل من التقني والإجرائي، بالنسبة للقوى السياسية التي تنوي خوض الانتخابات اذا جرت، فلا يمكن لحزب الكتائب ان يترك عرينه في المتن وقلعته في الاشرفية لخصومه، ولا الحزب التقدمي الاشتراكي سيترك دائرتيه الاساسيتين في عاليه والشوف، ولا تيار المردة بصدد ترك المقعد الذي خسره في زغرتا لخصومه ايضاً. ولا القوات اللبنانية بصدد ترك اي دائرة مسيحية تستطيع تحقيق انتصار انتخابي فيها لزيادة حصتها النيابية. بينما التيار الوطني الحر "يسن اسنانه" لقطف مقاعد اضافية في الدوائر المسيحية إذا استطاع الى ذلك سبيلاً.

بهذا المعنى، ستكون المعركة حامية سياسياً بين القوى المسيحية بشكل خاص، لا سيما وان الانتخابات الفرعية ستجري على النظام الاكثري حسب نص القانون الانتخابي الحالي. وهنا تبقى للتحالفات مع القوى الاخرى السياسية والطائفية أهمية قصوى، كما هناك اهمية لقرار المجتمع المدني ما اذا كان سيخوض الانتخابات هذه المرة يداً واحدة لا مشرذماً كما المرة السابقة.

من المفترض ان يتضح قرار إجراء الانتخابات الفرعية من عدمه خلال ايام قليلة، لتبدأ ورشة التحضير الرسمية لها، مع كل ما تفرضه الامور اللوجستية من تحديات، والتحدي الاول سيكون لوزير الداخلية في حكومة مستقيلة تُصرّف الاعمال.

 

  • شارك الخبر