hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

71390

1400

247

565

34083

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

71390

1400

247

565

34083

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث

هذا ما حصل أمس: اشتباكات متنقلة كادت ان تدخل لبنان في المجهول

الأحد ٧ حزيران ٢٠٢٠ - 08:41

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم يسلم التحرك امس من اعمال الشغب حيث شهد وسط بيروت كرا وفرا في الشوارع المتفرعة من مقر مجلس النواب بين شبان غاضبين وقوة مكافحة الشغب التي ردت على المفرقعات النارية والحجارة بقنابل الغاز المسيل للدموع.
يأتي ذلك بعد ان عمد متظاهرون إلى كسر زجاج واجهة أحد المحال والدخول إليه بهدف الوصول إلى مجلس النواب.
فيما استمر التوتر بين بعض المتظاهرين وعناصر مكافحة الشغب، اعلنت قوى الامن انه جري التعرض للأملاك الخاصة والعامة، لذلك طلبت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من المواطنين السلميين، الانسحاب من الأمكنة التي تجري فيها أعمال شغب، حفاظاً على سلامتهم.
واحترقت خيمة مدخل فندق "لو غراي" خلال المواجهات في وسط بيروت بين المتظاهرين الذين القو  الحجارة باتجاه عناصر القوى الأمنية الذين ردوا باطلاق قنابل مسيلة للدموع.
واطلقت القوى الأمنية القنابل المسيلة للدموع بغزارة على المحتجين ناحية مبنى "النهار"، فيما حطم محتجون جدران "لوغراي" لاستخدام الحجارة في المواجهة.

عناصر مكافحة الشغب أبعدوا المتظاهرين امس من أمام مدخل مجلس النواب مقابل بلدية بيروت، إلى أمام مبنى النهار، وسط استمرار التراشق بالحجارة والقنابل المسيلة للدموع.
ونتيجة إلقاء الحجارة، أصيب عنصر من مكافحة الشغب.
وبفعل القنابل المسيلة للدموع، تراجعت حشود المحتجين باتجاه بيت الكتائب في الصيفي.

وواصل المتظاهرون التراجع الى ما بعد بيت الكتائب في الصيفي وقوى مكافحة الشغب تلاحقهم وسط استمرار عمليات رشق الحجارة.
وشكّلت القوى الأمنية حاجزاً بشرياً أمام المتظاهرين بالقرب من بيت الكتائب.

وقرابة السادسة والنصف مساء، عاد الهدوء إلى محيط بيت الكتائب مع تراجع المتظاهرين فيما أغلقت مجموعة من المتظاهرين الطريق على الخط البحري في بيروت وأشعلت الإطارات لعرقلة تقدّم القوى الأمنية باتجاهها.
وفي هذا الاطار، أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن الهدوء عاد إلى منطقة ساحة الشهداء امتدادا إلى جامع محمد الأمين فجسر الرينغ، بعد تمكن عناصر فوج المغاوير في الجيش ومكافحة الشغب في قوى الأمن الداخلي، من إبعاد المتظاهرين في وسط بيروت إلى منطقة الصيفي، من جهة، والشبان الذين تجمعوا تحت جسر الرينغ إلى الأحياء الداخلية لمنطقة خندق الغميق.
وأبعدت القوى الأمنية المحتجين إلى ما بعد مبنى MTC حيث نقطة التماس الأخيرة بين الطرفين.
على صعيد آخر، وصلت أعمال الشغب الى الخط البحري في بيروت مع احراق أكشاك الحراس واغلاق الطرقات قامت مجموعة من المتظاهرين بقطع الطريق نحو الخط البحري وأشعلت الإطارات لعرقلة تقدّم القوى الأمنية .
ولاحقت عناصر مخابرات الجيش المحتجين على الطريق البحرية في بيروت .
من جهة ثانية اعلن الصليب الاحمر نقل 9 جرحى  تم نقلهم الى المستشفيات و 37 مصاب تم اسعافهم في المكان.

ولم يكد يمضي نصف ساعة على هدوء وسط بيروت حتى وقع اشكال في منطقة عين الرمانة بعد اقدام شبان من الشياح على إلقاء الحجارة بكثافة على السيارات والمنازل والمحال التجارية في المنطقة ، وقد حاول الجيش اللبناني مواجهة مفتعلي الشغب، وعلى اثره تجمع شبّان المنطقة تباعاً وخاصة بالقرب من تمثال السيدة العذراء، حيث دار اشتباك قوي بين قادمين من الشياح وشبان من القوات اللبنانية ومن احزاب اخرى في عين الرمانة، وسمع اطلاق نار كثيف قيل ان شباناً من عين الرمانة قاموا باطلاقة في الهواء بغية تفريق المهاجمين، وحضرت قوة كبيرة من الجيش قامت بالفصل بين المشتبكين على الارض، بينما عمد مسؤولون من القوات اللبنانية وحركة أمل الى تهدئة الشبان، وعلم ليبانون فايلز ان شباناً من عين الرمانة بقيوا طوال الليل في حالة جهوز واستنفار خوفاً من عودة التوتر... واللافت ان الوحدات العسكرية التابعة للجيش اللبناني انتشرت من جهة عين الرمانة بإتجاه الشياح.

ليلا استكمل المشهد الامني بسلسلة من حوادث اطلاق النار في مناطق مختلفة في بيروت، انطلاقا" من بربور الى المزرعة ووطى المصيطبة مترافقة مع قطع بعض الطرقات في مناطق العاصمة والسعديات والناعمة وذلك احتجاجا على فيديو يظهر فيه بعض الاشخاص وهم يشتمون السيدة عائشة، وقد اطلقت النار بغزارة والملفت كان الظهور المسلح الكثيف الذي شهدته شوارع بيروت الغربية، والدعوات الى حمل السلاح والدفاع عن الاحياء. ولم تهدأ الامور الا بعد تدخل الجيش وسقوط جريحين في منطقة الطريق الجديدة وبعد سلسلة بيانات استنكار من قبل مرجعيات شيعية وسنية لما حصل ولما قد يؤدي الى فتنة تطيح بالسلم الاهلي.
معلومات أخرى غير مؤكدة تحدثت عن اشتباكات في منطقة الشويفات لم تتبين طبيعتها، الا ان الاكيد ان استنفارات عسكرية لقوى حزبية حصلت من بيروت مروراً بالضاحية والشويفات وعيتات وصولا الى عاليه. بينما نامت منطقتي عين الرمانة والشياح وطرابلس التي شهدت هجوماً على مخفر درك التل حيث عمد بعض الاشخاص الى القاء قنابل مولوتوف في اتجاهه.
  وتجمع شبان أمام مدخل سرايا طرابلس، ورددوا هتافات منددة ب"السلطة"، وألقى عدد منهم الحجارة على مبنى السرايا وعناصر القوى الأمنية الذين يعملون على أبعادهم عن المدخل.
عمليا يوم طويل مرت به البلاد وساعات عصيبة يؤمل بعدها ان تهدأ الامور وتعود الى نصابها لان اي هزة امنية لا يتحملها الشعب اللبناني في ظل الازمات المتلاحقة صحيا واقتصاديا ومعيشيا، بانتظار ما ستسفر عنه الاتصالات في الساعات القادمة بين المرجعيات كافة لمنع انزلاق البلاد نحو المجهول.
  • شارك الخبر