hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

68479

1534

242

559

32412

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

68479

1534

242

559

32412

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - ابتسام شديد

استفاقة ترسيم الحدود ... ما علاقة التطبيع ومتغيرات ما بعد 4 آب؟

الأحد ٤ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 23:40

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مؤخراً قفز اتفاق ترسيم الحدود المعلن عنه قبل بضعة أيام الى واجهة الأحداث، وبات يتصدّر، الى جانب العناوين السياسية، هامشاً واسعاً في التحليلات لجهة تقييمه سواء لناحية التوقيت او الشكل أو المضمون.

فالإتفاق المنتظر منذ أكثر من عشر سنوات أبصر النور على وقع اتفاقيات التطبيع في المنطقة، وعشية الانتخابات الأميركية، وبعد سقوط المبادرة الفرنسية. كما لا يمكن فصله عن الأحداث الجارية منذ الرابع من آب على الساحة اللبنانية، او العقوبات الأميركية التي اصابت حلفاء حزب الله، او عن الانهيار المالي والاقتصادي.

إذا كان إعلان الاتفاق قد أثار ردود فعل متفاوتة، الا ان المفارقة الأكبر تمثلت في مقاربة أهل السلطة له، وقد عبّر البيان المقتضب الصادر عن رئاسة الجمهورية عن التساؤلات التي أثيرت حول غياب الرئاسة الأولى عن معالم الاتفاق، فأشار البيان الى ان رئيس الجمهورية يتولى في المرحلة المقبلة عملية التفاوض عملاً بصلاحيات مُناطة به في الدستور.

الالتباس الثاني ورد في تغريدة النائب جبران باسيل عن "إدارة التفاوض في المستقبل على الطريقة اللبنانية وليس وفق الطريقة الفارسية او العربية"، وقد عبّرت عن موقف مُعيّن ومتمايز، كما عكست حالة اللا إستقرار في العلاقة مع الثنائي الشيعي.

في الشكل، يتوقف المعترضون عند عدة ملاحظات. فرئيس المجلس نبيه بري استخدم مصطلحات اسرائيل والحكومة الاسرائيلية بديلاً عن الكيان الغاصب او العدو، التي غالباً ما يعتمدها المحور المعروف بالممانعة. في الشكل ايضاً فإن لبنان لا يعترف باسرائيل فكيف يعترف بالحدود البرية والبحرية معها.

يجزم احد السياسيين "ان لا أحد اليوم من اللبنانيين على إطلاع بما حصل قبل اعلان الاتفاق، وتحديداً من فاوض وماذا أعطى بالمقابل، وما هي بنود الاتفاق الأوّلي، وعلى ماذا سيحصل لبنان مقابل الترسيم من تعويضات. لا أحد يعلم ايضاً ما هي تفاصيل العرض الأميركي المريب، ولماذا احتكر الثنائي المرحلة الأولى، وأين دور رئاسة الجمهورية او وزارة الخارجية ورئاسة الحكومة؟

يتابع السياسي، "ماذا لو ان من أعلن عن الاتفاق كان حليفاً مفترضاً للثنائي الشيعي، فهل كان الموضوع سيمر بمثل هذه المرونة من دون اتهام بالعمالة والتخوين؟ الأسوأ ان المحور التابع للثنائي الموصوف بعدائه لكل ما يتعلق بالحوار مع الاسرائيليين، راح يُهلّل للإنجاز المنسوب الى قيادته السياسية". مضيفاً: "أخطر ما في الترسيم الغاء تسمية فلسطين المحتلة والاعتراف العلني بحدود اسرائيل".

من التساؤلات الأخرى، أين سيبدأ الترسيم، وكيف ستحصل مقاربة النقاط المتنازع عليها التي تحدد المياه الاقليمية للطرفين؟ لا يمكن بالنسبة الى كثيرين فصل ما يحصل عن التطبيع وما يجري في المنطقة، والمتغيرات بعد انفجار مرفأ بيروت، واشتداد وطأة العقوبات خصوصاً ان توقيت الاتفاق يتلازم مع قرب الدعوة الى استشارات نيابية لتكليف رئيس للحكومة، وصدور عقوبات بنسخة جديدة معدلة كما يقال في الكواليس.

يصعب من اليوم التنبؤ بالمسار المقبل للمفاوضات، لكن حديث الصالونات يتحدث عن "بيعة حدودية" مجهولة النتائج، ومع ذلك قد يكون فيها مصلحة لكل الأطراف. فإسرائيل تسعى للاعتراف بحدودها الشمالية، فيما لبنان يريد نفطه وغازه لتجاوز أزمته الاقتصادية والمالية.

لبنان من دون شك أمام حقبة مختلفة. لعل الايجابية الوحيدة في كل ما يحصل هي ان لبنان سيحرر ثروته الغازية والنفطية لإيفاء عجزه وافلاسه مستقبلا، إلا إذا استجدت طوارىء إقليمية وعطّلت الاتفاقات.

  • شارك الخبر