hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

72186

796

242

579

35802

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

72186

796

242

579

35802

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - غاصب المختار

اديب رئيس حكومة "المهمة"... صعبة ولكن!

الجمعة ٤ أيلول ٢٠٢٠ - 23:35

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

باشر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الدكتور مصطفى أديب البحث التفصيلي في مهمته، وسط تساؤلات عما اذا كان الوسط السياسي "الرسمي" المعني بالتأليف ايضاً سيلتزم بما تعهّد به من حيث تسهيل تشكيل الحكومة، وعدم وضع شروط او معايير تناسبه على الرئيس الأديب. حيث تفيد معلومات ليبانون فايلز ان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أخذ تعهدات "شخصية" بالتسهيل من مختلف القوى السياسية التي التقاها خلال زيارته الاخيرة للبنان، ونَقَلَ هذا التعهد الى الرئيس المكلف. وبعدما حدّد للحكومة عنوان "حكومة المهمة"، اي ان امامها مهمة محددة تبدأ بالاصلاح وتمهّد للتطوير المرتقب في النظام السياسي اللبناني. عدا مهمة إعمار ما هدمه إنفجار المرفأ.
وتقول مصادر متابعة: ان الداخل اللبناني سيقوم بتسهيل مهمة الرئيس أديب قدر الامكان، لكن المهم أن يكون العامل الخارجي مساعداً ايضاً لا معرقلاّ. موضحة ان هذا ما سيظهر بشكل خاص في نتائج زيارة معاون وزير الخارجية الاميركية ديفيد شينكر الى بيروت، والذي قَصَرَ لقاءاته بالمعارضين للعهد وللقوى السياسية التقليدية ولم يلتقِ اي مسؤول رسمي، وهو امر مثير للريبة وللتساؤل عن طبيعة الزيارة واهدافها.
لكن المصادر تقول: ان المطلوب إعطاء فرصة كبيرة للرئيس اديب ومساعدته في إنجاز تشكيل الحكومة، ربما هكذا نُحرج الخارج ونقلل من تأثيراته على الوضع اللبناني. خاصة ان ماكرون ابلغ القوى السياسية انه اذا التزمت الحكومة بتنفيذ برنامج الاصلاحات في وقت قصير، فإن فرنسا ستعمل بجهد على توفير الدعم الدولي للبنان. لذلك لا خيارات اخرى امام القوى اللبنانية سوى المضي بالاصلاحات.
وفي خلفيات وكواليس ما يجري، فإنّ التوجه القائم هو العمل على خطين منفصلين لكن متوازيين، فالاصلاحات المطلوبة لا تشمل مكافحة الفساد وإنقاذ الدولة والاقتصاد من الانهيار فحسب، بل تشمل على الخط الاخر تغيير او تعديل او تطوير النظام السياسي اللبناني، والبدء في وضع اسس قيام الدولة المدنية لا الطائفية. وتوضح المصادر المتابعة ذلك بالقول: ان الحكومة ستعمل على خط الاصلاحات بإجراءات وقرارات إدارية تتعلق بأمور حيوية لا سيما في قطاعات الانتاج كالكهرباء والاتصالات والادارات والقطاع المصرفي والجمارك، والقوى السياسية ستعمل على خط تطوير النظام عبر الحوار الذي دعا الرئيس ميشال عون الى عقده لاحقاً، للبحث في تطبيق ما لم يُطبق من اتفاق الطائف، لا سيما تشكيل مجلس الشيوخ والغاء طائفية الانتخابات النيابية والتوظيف في الدولة، وبما يُمهّد لإقامة الدولة المدنية.
وتعتبر المصادر انه بهذه الطريقة نكون قد وضعنا القطار على السكة. سكة الاصلاحات وسكة تطوير النظام. والمهم ان نبدأ بخطوات تنفيذية فور تشكيل الحكومة لأن عين الخارج علينا.

  • شارك الخبر