hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

134254

1478

374

1078

86019

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

134254

1478

374

1078

86019

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - غاصب المختار

أين لبنان من بايدن الجديد او ترامب المتجدد؟

الأربعاء ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٠ - 23:51

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وقف العالم على "رجل ونصف" منتظراً بقلق نتائج الانتخابات الاميركية الرئاسية، التي ستقرر ليس مصير الاوضاع الداخلية في اميركا فقط، بل في العالم كله، تبعاً لسياسة الادارة الخارجية، وكيفية تعاملها مع اوضاع الدول التي تضعها هذه الادارة تحت العين والرصد، ومنها لبنان واكثر من دولة في المنطقة، لا سيما إذا فاز جو بايدن.

وحسب المتابعين المختصين اللبنانيين والأميركيين لنتائج الإنتخابات، ستكون السنوات الاربع من ولاية الرئيس الجديد "مشوّقة لكل العالم"، سواء مع جو بايدن المرجح فوزه او مع دونالد ترامب، وسيكون لبنان من بين الدول التي ستتأثر بالتوجهات الاميركية الجديدة، لا سيما في ما خصّ امرين أساسيين: مفاوضات ترسيم وتحديد وتثبيت الحدود البحرية والبرية، ومسار عملية التطبيع الجارية بين الكيان الاسرائيلي وبعض الدول العربية. عدا عن بعض التفاصيل التي تهم الأميركيين، مثل تشكيل الحكومة الجديدة وتوجهاتها في الملفات التي تهم الاميركيين، وبخاصة مسألة الاصلاحات عبر شروط او برنامج صندوق النقد الدولي.

المسألة المحسومة سلفاً ان لا تغيير جذرياً ودراماتيكياً في السياسة الخارجية الاميركية، بل هناك تغيير في الاسلوب ووسائل الضغط. والحزب الديموقراطي الذي غطى رئيسه باراك اوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون "حروب الربيع العربي" في الشرق الاوسط، كان استمراراً لحروب الحزب الجمهوري برئاسة جورج بوش الاب والابن على الارهاب في تسعينيات القرن الماضي وخلق "الفوضى البناءة" في الشرق الاوسط، والتي استمرت في كل العهود الرئاسية الاميركية بأشكال مختلفة. انها الحروب نفسها، تارة الحرب الخشنة العسكرية التدميرية، وطوراً الحرب الناعمة بالحصار والتجويع والعقوبات، او استعمال جيوش رديفة وبديلة عن الجيش الاميركي.

ماذا ينتظر لبنان من التغيير في اميركا؟

لا شيء كبيراً وكثيراً سيتغير، طالما ان الصراع الكبير دائر في العالم وفي الشرق الاوسط. لكن اي اسلوب ستعتمده إدارة بايدن الاميركية الجديدة او ادارة ترامب المتجددة في التعاطي مع الازمات الكبرى التي تولاها الديموقراطيون والجمهوريون على السواء، لا سيما بعد القرارات الاستراتيجية بسحب الكثير من القوات العسكرية الاميركية من المنطقة؟ وهل ستواصل اعتماد الحرب الناعمة مع ايران وحزب الله في لبنان، وكيف سينعكس ذلك على اوضاع الشعب اللبناني المنهار أصلاً تحت وقع الازمات؟

مصدر نيابي متابع مطلع على موقف حزب الله، يقول، نعتقد ان الادارة الجديدة لن تغير في سياسة العقوبات ولا في الاصرار على ترسيم الحدود، إنطلاقا من ان الحزب لا يرى فروقات جوهرية بين ادارة واخرى، فثوابت الادارات الاميركية قائمة على العدائية للمقاومة وهذه الثوابت تضعها مؤسسات مختصة في النظام الاميركي لا الادارة وحدها، لذلك فالأهداف واحدة ولو اختلفت المقاربات والاسلوب، حيث وعد جو بايدن بالتمسك بالاتفاق النووي مع ايران، وبتخفيف التصعيد الاقليمي وبفصل الملفات، ما يعني تخفيف التوترات مع الحفاظ على الاهداف واساليب الضغط الناعمة.

اما السفير اللبناني الاسبق في واشنطن عبد الله بوحبيب، فيتحفظ على إبداء اي رأي نهائي قبل صدور النتائج الرسمية، نظراً لتقارب النتائج الاولية غير النهائية، ولكنه يقول: مع بايدن ستختلف كثير من الامور، اولها نظرة العالم الى اميركا، التي يعتبر الكثيرون ان ترامب افقدها بريقها وصورتها النقية لدى كثير من الدول، كما سيختلف اسلوب التعامل مع الازمات... وللحديث صلة يوم السبت.

  • شارك الخبر