hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

276587

4176

895

52

163653

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

276587

4176

895

52

163653

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث الحدث - حسن سعد

أكثر من غلطة وضربة... جعلت سلامة هو الأقوى

الخميس ٣ كانون الأول ٢٠٢٠ - 23:43

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بخلاف منطق الأمور، بات واقعياً القول: "ليس كل من زرع حصد"، فحال البلد تؤكد أن كل ما زرعته المنظومة السياسية الطائفية الحاكمة من تعيينات قائمة على حسابات ومصالح وتسويات خاصة، ورَوَت استغلالها بالمال العام، لم يؤتِ يوماً، ولا أمل بأن يؤتي مستقبلاً، أي حصاد "إنساني أخلاقي وطني مؤسساتي" يخلِّص لبنان واللبنانيين من الأزمات والكوارث المتدفقة دون انقطاع.

وبخلاف منطق الأشياء، بات مقنعاً القول: "كل ما يلمع ذهباً"، فإنبهار المنظومة الحاكمة بلمعان مزايا حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الملائمة لمصالحها الخاصة كان السبب، بإصرار من بعض أركانها ورضوخ من البعض الآخر، في التجديد له ست سنوات جديدة تنتهي في العام 2023.

بعد ما سُمّي من فريق "نضال"، توَّجه مبدئياً اتخاذ حكومة الرئيس حسان دياب قرار إجراء التدقيق المحاسبي الجنائي، ومع بدء أفرقاء آخرين، رغم الإنكار، مرحلة "مقاومة" تنفيذ القرار، تكون البلاد قد دخلت فعلياً في معركة اللافت فيها أن "محور المعركة" هو الحاكم رياض سلامة، فهو "هدف المناضلين" من أجل التدقيق وفي الوقت نفسه "درع المقاومين" للتدقيق.

ما كان سلامة ليكون "الأقوى" حالياً، لولا أكثر من غلطة ارتكبها العهد وأكثر من ضربة سُدِّدَت إليه، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

- الغلطة الأولى: عدم استفادة العهد من انتهاء ولاية سلامة في العام 2017، حين كانت التسوية الرئاسية مع الرئيس سعد الحريري ما تزال "طازجة".

- الغلطة الثانية: تفويت فرصة إقالة سلامة وتعيين بديل منه عندما حكومة دياب على أتم الاستعداد للقيام بذلك.

- الغلطة الثالثة: سقوط العهد وفريقه الرئاسي في فخ إقالة، لا استقالة، الرئيس دياب وحكومته.

- الضربة الأولى: رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري إقالة سلامة عبر إعلانه من القصر الجمهوري أن "البلد بحاجة إلى الجميع".

- الضربة الثانية: احتجاز الرئيس الحريري، عبر تكليفه تشكيل الحكومة العتيدة، ما تبقى من ولاية الرئيس عون.

- الضربة الثالثة: إجماع الكتل النيابية، بعضهم من حيث يدري والبعض من حيث لا يدري، على "مقاومة" التدقيق الجنائي من خلال إصدار قرار نيابي معنوي لا قانون ملزماً.

إلى أن تولد حكومة جديدة، فإن الفترة ما بين دياب "المُقَال" والحريري "المُكلَّف" في ظل عهد "محتجز" تشكل مساحة زمنية آمنة للحاكم سلامة وميداناً زمنياً هو الأقوى فيه سواء كان في موقف الدفاع أو الهجوم.

منطقياً، القوي: "مسيطر مؤقت"، بينما الذكي: "مسيطر دائم"، علماً أن: "دوام الحال من المحال".

 

  • شارك الخبر