hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

32805

1027

139

329

14085

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

32805

1027

139

329

14085

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - الحدث - غاصب المختار

أزمات ما بعد حكم المحكمة الدولية... هل من حلٍّ مؤقت؟

الخميس ٢٠ آب ٢٠٢٠ - 00:12

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ستمر على لبنان عواصف سياسية وربما امنية كثيرة خلال المرحلة المقبلة، طالما ان الحلول للأزمات الداخلية شبه متوقفة، وطالما ان صراعات المنطقة تتأزم، برغم الحديث عن وساطات لحصول تسويات معينة، لم يظهر من عناوينها ولا تفاصيلها شيء، ولم يُعرف متى تبدأ وكيف ستنتهي وعلى حساب من ستكون.

ثمة انعكاسات، سياسية على الاقل، لكل التطورات التي حصلت وستحصل. من قرار المحكمة الدولية بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الى اعلان اتفاق سلام بين دولة الامارات العربية وبين اسرائيل، الى التوتر في حوض المتوسط والخلاف على النفط، وهو امر ايضا مرتبط بوضع لبنان مع اسرائيل بانتظار الحل المرتقب مع وصول مساعد وزير الخارجية الاميركية للشرق الادنى ديفيد شنكر الى بيروت. وصولاً الى تعقيدات تسمية رئيس مكلف تشكيل الحكومة الجديدة وعملية التشكيل وتوزيع الحقائب، وانتهاء بمسألة وضع اليد الدولية على لبنان، من التحقيق بكارثة المرفأ، الى المساعدات الاتية تحت عنوان مساعدات انسانية، وهي مساعدات لا يمكن رفضها بالمطلق، ولا يمكن قبولها بالمطلق. من دون نسيان سيف العقوبات الاميركية المسلط على رقاب الكثيرين، والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

قد يتجاوز لبنان الانعكاسات السياسية المباشرة الفورية لقرار المحكمة الدولية، لكن القضية لم تنتهِ هنا، فثمة ملفات اخرى ستُفتح الى جانب مسار الاستئناف المرتقب للحكم في ايلول المقبل، منها: مطالبة سعد الحريري بتسليم سليم عياش المتهم بتنفيذ جريمة اغتيال رفيق الحريري، وقوله ان جريمة الاغتيال تقع على حزب الله، برغم قرار المحكمة بأن لا مسؤولية للحزب ولسوريا عن الجريمة. وهناك مسار آخر للمحكمة يتعلق بمتابعة قضايا اغتيال جورج حاوي ومحاولة اغتيال مروان حمادة والياس المر. كل هذا يعني مزيداً من انقطاع التواصل بين القوى السياسية. ويعني تغييراً مرتقباً في الواقع السياسي اللبناني، بالتوازي مع مساعي تشكيل الحكومة الجديدة، ما يُعقّد اكثر هذه العملية ويُقيّد شروطها وتسوياتها.

ثمة مخرج واحد لا بد منه برأي بعض المتابعين لتداعيات قرار المحكمة الدولية، وهو ترك المحكمة تواصل عملها حتى تحديد العقوبة على عياش ومعرفة ما اذا كانت ستطالب بشكل واضح الدولة اللبنانية وحزب الله بتسليمه، وحتى انتهاء كل القضايا الباقية امامها. وبالانتظار، تواصل الحياة السياسية سيرها لتشكيل الحكومة ومعالجة المشكلات والازمات القائمة، لأن وضع البلد لم يعد يحتمل لحظة تأخير عن الحلول بعد كارثة انفجار المرفأ.

الثابت ان حزب الله لن يُسلّم عياش لأنه حدد موقفه منذ سنوات من المحكمة. والثابت ان سعد الحريري لن يوقف المطالبة بدم ابيه من القاتل. والثابت ان الغرب وعلى رأسه اميركا لن يترك حزب الله بحاله. فإلى متى يحتمل لبنان هذا التأزم وهذا الضغط؟

 

  • شارك الخبر