hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

289660

3906

945

76

170267

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

289660

3906

945

76

170267

شريط الأحداث

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

5 مخاطر إرهابيّة جديّة مُتقاطعة… خطوة أمنيّة مُتهوّرة من نتنياهو؟!

السبت ٥ كانون الأول ٢٠٢٠ - 07:00

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بغضّ النظر عن أهميّة الإجتماع الذي عقده المجلس الأعلى للدفاع، برئاسة رئيس الجُمهوريّة العماد ميشال عون أمس الأوّل الخميس، لدراسة الواقع الأمني من مُختلف جوانبه، ولوضع خطّة كاملة للحفاظ على الإستقرار الداخلي، فإنّ مُختلف الأجهزة العسكريّة والأمنيّة والإستخباريّة الرسميّة العاملة في لبنان، رفعت أصلاً جُهوزيّتها إلى الدرجة العليا بشكل إستباقي وتلقائي منذ بضعة أسابيع. والسبب يعود إلى ورود مَعلومات أمنيّة وتقارير إستخباريّة مُتقاطعة، بشأن مخاطر إرهابيّة جدّية تُهدّد لبنان. فما هي المَعلومات المُتوفرة في هذا الشأن، وهل من داعي للقلق؟

بحسب مصدر أمني إنّ المخاطر التي يُواجهها لبنان حاليًا، ليست مَحصورة بجانب أمني واحد، بل هي عبارة عن تقاطع مخاطر، ما يَستوجب الحذر الشديد، وتكثيف الإجراءات الإستباقيّة. وأوضح أنّ هذه المخاطر تتوزّع على خمسة خُطوط، هي:

ـ أوّلاً: أظهرت إعترافات أعضاء ما بات يُعرف بإسم «خليّة كفتون» وُجود «خلايا نائمة» إرهابيّة مُتفرّقة في أكثر من منطقة في لبنان، ويُوجد تخوّف من أن تستغلّ أيّ من هذه الخلايا الأوضاع غير المُستقرّة سياسيًا وإجتماعيًا حاليًا في لبنان، للنفاذ من أيّ ثغرة، وبالتالي لتنفيذ ضربة أمنيّة مُوجعة، أكان ضُدّ المدنيّين أم ضُدّ أي هدف عسكري. وقد لحظت بعض أجهزة الإستخبار والإستعلام في لبنان، حركة ناشطة مَشبوهة على مُستوى الإتصالات بين أعضاء موضوعين تحت المُراقبة منذ مدّة، الأمر الذي إستدعى رفع نسبة الجُهوزيّة وتكثيف المُداهمات غير المُعلن عنها في الإعلام، بحثًا عن هؤلاء المَطلوبين الذين يُغيّرون أماكن نومهم بإستمرار، والذي يلجأون في بعض الأحيان إلى أماكن خارج سُلطة الدولة، مع الإشتباه أيضًا بدخول بعض الأشخاص بشكل غير شرعيّ عن طريق مَمرّات التهريب البريّة الوعرة.

ـ ثانيًا: كما كلّ سنة يتمّ خلال فترة الأعياد رفع مُستوى الجُهوزيّة، وهذه المرّة وبسبب وجود أكثر من طرف خارجي لديه مصلحة في ضرب الإستقرار، جرى وضع خُطة إستباقيّة لتأمين أمن اللبنانيّين ولتعزيز الحماية في مُختلف الأماكن التي لا بُدّ وأن تشهد تجمّعات شعبيّة مُختلفة، على الرغم من المشاكل الإقتصاديّة الكبرى التي يُواجهها لبنان، وعلى الرغم من إستمرار تفشّي وباء كورونا، حيث تظهر حُجوزات بطاقات السفر للجزء الثاني من كانون الأوّل وللجزء الأوّل من كانون الثاني، حركة إياب إلى لبنان وذهاب منه، من قبل أعداد لا بأس بها من اللبنانيّين الذين يعملون في الخارج.

ـ ثالثًا: خط القلق الثالث يأتي من زيادة كبيرة مَلحوظة في نسبة الجرائم العادية، مثل السرقة والسطو المسلّح وحتى الخطف لطلب الفدية والقتل، بسبب إزدياد حالات البطالة والعوز وافتقار المزيد من الأشخاص لأي فرصة عمل يُمكن أن تقيهم الجوع، مع تسجيل بعض التفلّت الأمني في بعض الأماكن، الأمر الذي يستدعي بدوره إتخاذ المزيد من الإجراءات لمُكافحة هذه الظواهر الشاذة، ولتامين الحماية المَطلوبة لمُختلف المُواطنين في كل المناطق والبلدات.

ـ رابعًا: الأخطر من كل ما سبق، تقاطع تقارير إستخباريّة من أكثر من جهاز أمني لبناني، بشأن إحتمال حُصول عمليّات إغتيال ضُدّ شخصيّات لبنانيّة مُهمّة، في مُحاولة لإثارة الفتنة أو أقلّه لضرب الإستقرار وللتسبّب برفع مُستوى التوتّر والبلبلة على المُستوى الشعبي. وهذه التقارير المُتقاطعة جدّية هذه المرة لدرجة أنّ عددًا كبيرًا من السياسيّين وبعض الشخصيّات الأمنيّة في لبنان، رفعوا مُستوى الحماية الشخصيّة حول أماكن سكنهم،وحدّوا من تنقلاتهم غير الضروريّة على الطُرقات بشكل كبير، إن بسبب تلقّيهم تحذيرات في هذا الشأن بقيت بعيدة عن الإعلام منعًا لإثارة البلبلة، أو حتى بشكل تلقائي.

ولفت المصدر الأمني نفسه، إلى أنّه إضافة إلى ما سبق، توجد خشية من لجوء رئيس وزراء العدوّ بنيامين نتنياهو الذي يواجه مشاكل داخليّة كُبرى، بُخطوة أمنيّة مُتهوّرة، بغطاء من الإدارة الأميركيّة الراحلة، أي في الفترة المُتبقيّة من حُكم الرئيس الأميركي المُنتهية ولايته دونالد ترامب، ما دفع بقيادات حزب الله التي تتخذ دائمًا تدابير أمنيّة عالية في أماكن إقامتها وخلال تنقلاتها، إلى رفع مُستوى التنبّه والحذر إلى أعلى الدرجات المُمكنة.

وشدّد المصدر الأمني، على أنّ لا داعي للقلق إطلاقًا، لأنّ الأمن مَمسوك، مُذكّرًا بأنّها ليست المرّة الأولى التي يُواجه فيها لبنان مخاطر إرهابيّة وأمنيّة ضاغطة. وأكّد أنّ الأجهزة كافة، من الأمن العام مُرورًا بجهاز أمن الدولة ومديريّات قوى الأمن الداخلي المُختلفة، وُصولاً إلى جهاز مخابرات الجيش، مُستنفرة، وتتابع التقارير والمعلومات المُتقاطعة بشكل مُحترف، لسدّ أيّ ثغرة مُحتملة يمكن أن ينفذ منه الإرهابيّون. وقال إنّ الأجهزة الأمنيّة تقوم بعملها بشكل تلقائي، حتى في ظلّ حُكومة مُستقيلة.

ناجي س. البستاني - الديار

  • شارك الخبر