hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

678801

1654

257

10

635626

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

678801

1654

257

10

635626

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

24 ساعة لحسم التردّد… والثنائي الشيعي لن يقبل به؟!

الأحد ٢٥ تموز ٢٠٢١ - 06:45

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

24 ساعة حاسمة لكي تُبلور الكتل النيابية موقفها من موضوع الاستشارات النيابية غداً الاثنين، اذا ما لم يستجد ما يستدعي الطلب لتأجيلها، تحديداً في حال لم تتفق الكتل النيابية على اسم الشخص الذي قد يُكلف تشكيل الحكومة، رغم أن الامور تبدو أنها باتت شبه محسومة.

مصادر سياسية كشفت لجريدة "الانباء" الإلكترونية عن التردد الذي يسود غالبية الكتل السياسية في موضوع التسمية، وإنْ تكن حظوظ الرئيس نجيب ميقاتي هي الأوفر لغاية هذه اللحظة، فالسفير نواف سلام حدّد خياراته بالقبول بتشكيل الحكومة شرط منحه صلاحيات استثنائية، وهذا الشرط لن يقبل به الثنائي الشيعي أمل وحزب الله لأنهما يخشيان الصلاحيات الاستثنائية فهي تشكل لديهما "نقزة" وخاصة حزب الله الذي يعطيها أبعادا كثيرة. وبناء عليه يبدو الرئيس ميقاتي الأوفر حظاً.

إلا أن المصادر أعربت عن خشيتها من الوصول الى الاستشارات قبل الاتفاق على الاسم ما قد يستدعي حينها تأجيلها الى وقت آخر.

في هذا السياق، تحدث عضو كتلة الوسط المستقل النائب علي درويش عبر "الانباء" الالكترونية عن 24 ساعة حاسمة بكل الأبعاد والتفاصيل بعد أن بدأت الكتل النيابية تبدي آراءها في موضوع التكليف، كاشفاً عن موقف إيجابي للرئيس ميقاتي بالتشكيل والتكليف وهو يقوم بمروحة اتصالات محلية وخارجية، والأجواء ايجابية لدى غالبية الكتل النيابية وخاصة بالنسبة لكتلة المستقبل والتنمية والتحرير واللقاء الديمقراطي.

وعن رأيه بمعارضة التيار الوطني الحر للرئيس ميقاتي، قال إن "التيار له خلفيته السياسية في مكان معين، وهو يسعى لأن يكون له كلمة ضمن الحكومة، والرئيس ميقاتي من ضمن نادي رؤساء الحكومات السابقين وهذا الموقف يختلف عن موقف القوات اللبنانية الذين لن يسموا أحدا ولديهم رغبة في النأي بالنفس"، مضيفا: "الرئيس ميقاتي يسعى لتأمين البيئة الحاضنة لأي صيغة وهناك تجربتان معه أنجز فيهما المطلوب منه في العام 2005 او في العام 2011"، مؤكدا وجود مؤشرات ايجابية واضحة المعالم والأمور مرهونة بخواتيمها.

الانباء الإلكترونية

  • شارك الخبر