hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

559473

1104

96

3

536805

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

559473

1104

96

3

536805

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

وقفة تضامنية مع فلسطين في مليتا

الأربعاء ١٩ أيار ٢٠٢١ - 12:14

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نظم "حزب الله" وقفة تضامنية مع فلسطين والقدس في معلم مليتا الجهادي السياحي، تضامنا مع الشعب الفلسطيني الذي يتصدى لآلة القتل الوحشي الإسرائيلي، وتنديدا بالمجازر التي يرتكبها جنود العدو الإسرائيلي بحق الأطفال والنساء والمدنيين في فلسطين، شارك فيها عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الحاج حسين جشي، مسؤول منطقة الجنوب الثانية في "حزب الله" علي ضعون، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وحشد من الأهالي.

وبعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، رفعت ثلة من مجاهدي المقاومة الإسلامية راية ضخمة لفلسطين على سارية عملاقة، وبعدها تحدث النائب جشي، فوجه التحية للمقاومين والجرحى والأسرى من الشعب الفلسطيني، "الذي يكتب صفحات العز بالدم والنار، وكذلك للعابرين الشهداء والسائرين مجاهدين ومناضلين ومنتفضين على طريق القدس وفلسطين".

وقال :"هي القدس حاضرة وجدان الأمة، وعنوان الكرامة، ونشيد الأحرار ومعراج الروح إلى السماء، وأفئدة الرسل والأنبياء والأولياء، فهي تجمعنا ونهاجر إليها من هنا، لنرسل لها العهد والوفاء."

أضاف : " القدس اليوم تشهد أعظم ملحمة، فقد خرجت غزة وكل فلسطين لنصرتها بصلياتها لتقول للقدس لبيك لبيك، وخرج ابطال الضفة وفلسطينيو ال 48 ليلبوا النداء ويواجهوا العدو طعنا ودهسا وبكل الإمكانات".

وشدد على أن "معادلة القدس هي معادلة الكرامة ولا تراجع عنها، فقد توحدت فلسطين والأمة والأحرار حول القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله، ومهد السيد المسيح فالقدس وفلسطين تستحقان منا كل التضحيات والدماء والأرواح".

وتابع: "من هنا من أرض إقليم التفاح، ومن جبل صافي ومليتا، ومن جبال المقاومة المظفرة، التي تسكنها أنفاس المجاهدين الذين أعزهم الله سبحانه بنصره وتأييده، نجدد العهد والوفاء معكم يا أهلنا في القدس وفلسطين، ونحن معكم في مسار المقاومة حتى يمن الله تعالى علينا جميعا بالنصر والتحرير الكامل، لكل حبة تراب من فلسطين، وتبقى القدس عاصمة أبدية لها، شاء من شاء، وأبى من أبى".

وتوجه النائب جشي للشعب الفلسطيني بالقول:" أنتم بهبتكم هذه انتصرتم لله ولرسوله دفاعا عن القدس والكرامة، واعلموا أن النصر هو صبر ساعة، ويأتي من عند الله تعالى، ولينصرن الله من ينصره، وما النصر إلا من عند الله".

وسأل " زعماء الدول الغربية الذين سموا أنفسهم بزعماء العالم الحر، ألا ترون ما يحصل من عدوان وحشي على غزة، حيث تهدم الأبنية السكنية على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ؟، وهل عميت أعينكم وصمت أسماعكم؟، وهل أصاب ألسنتكم الخرس؟، أين شعاراتكم بالدفاع عن الشعوب الحرة وحقوق الإنسان؟، فمن الواضح أنكم تستخدمون هذه الشعارات زيفا ونفاقا وتضليلا، وتتلطون خلفها لتصلوا إلى مآربكم من خلال خداعكم للشعوب"، مؤكدا أن "مجلس الأمن اليوم عاجز عن اتخاذ قرار يدعو إلى وقف المجازر والتدمير لغزة وأهل فلسطين".

وتوجه النائب جشي للمطبعين من بعض الأنظمة العربية بالقول: "لقد انكشف أمركم، وافتضح ما كنتم تقومون به سرا، على مدى السنين الماضية، فإن شعوبكم تنتظر الفرصة لطردكم ورميكم في مزبلة التاريخ، والآن لديكم فرصة للتراجع عما قمتم به، لتحفظوا ماء وجهكم أمام ربكم وأمتكم، واعلموا أن العدو الصهيوني لا يثق بكم، وسيستخدمكم لتحقيق أهدافه، ولن تستفيدوا منه شيئا سوى الخيبة والخسران، وهذا ديدنه مع كل من تبعه وتعامل معه".

وأكد أن "محور المقاومة اليوم بات أقوى من أي زمن مضى، وهو يحيط بهذا الكيان الصهيوني الغاصب الذي رأى بعضا من بأسنا، وهو لم يستطع تحمل الصواريخ التي تمطر عليه من غزة، فكيف الحال به وصواريخ محور المقاومة تأتيه من كل حدب وصوب".

أضاف: "إننا نقول للصهاينة بأن حكامكم كذبوا عليكم، فقد أتوا بكم من الشتات وأماكن بعيدة، ووعدوكم بالأمن والرفاه والعزة والغلبة، واليوم لا غلبة ولا عزة لكم، بل تعيشون ذلة وخوفا وقلقا على المستقبل من الأيام المقبلة، واعلموا أن زمن علوكم قد انتهى، والمستقبل اليوم هو للمقاومة ومحورها، وأن مصيرا أسود ينتظركم، فعودوا من حيث أتيتم، ولا تدعوا قياداتكم والإدارة الأميركية من خلفهم يستخدمونكم لأهداف لا فائدة لكم منها".

وختم بالقول:" بالأمس كانت ذكرى اتفاق 17 ايار عام 1983 الذي أرادوا من خلاله إدخال لبنان في العصر الإسرائيلي، وحصلت المواجهة الأولى لهذا القرار، وارتقى في خلالها محمد نجدي شهيدا، وبالأمس ارتقى محمد طحان شهيدا على جدار فلسطين الأبية، فما بين الشهيد محمد نجدي والشهيد محمد طحان قرابة 40 سنة مضت مليئة بالمواجهات والانتصارات، وقضى الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى في هذا الطريق، وقد عاهدنا الله بأننا لن نغير ولن نبدل تبديلا، إلى أن يأذن الله لنا وللمجاهدين في فلسطين وشعبها وللأمة جمعاء بالنصر النهائي المؤزر، وتحرير القدس وفلسطين من رجس الصهاينة".

  • شارك الخبر