hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1191206

1675

74

4

10555

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1191206

1675

74

4

10555

ليبانون فايلز - أخبار محليّة أخبار محليّة

وزراء الخارجية العرب بعد اجتماعهم التشاوري: تأكيد الدعم والتضامن مع لبنان

السبت ٢ تموز ٢٠٢٢ - 14:30

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إستمع للخبر


أنهى  وزراء الخارجية العرب، اجتماعهم التشاوري في فندق الحبتور في سن الفيل، حيث ترأس الجلسة الافتتاحية وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عبدالله بوحبيب باعتبار لبنان يرأس الدورة الحالية لمجلس وزراء الخارجية العرب.

بعد انتهاء الاجتماع وفي دردشة مع الصحافيين قال الامين العام المساعد السفير حسام:  “ان البحث تناول الاعداد للقمة العربية التي ستنعقد في الجزائر والوضع الكارثي للمجاعة في الصومال في ظل الأوضاع المناخية الصعبة والامن الغذائي العربي، وهناك خطة تعدها الامانة العامة وستقدمها في شهر ايلول المقبل، كما تم البحث في القضية الفلسطينية”، وأكد السفير زكي “دعم وتضامن المجتمعين مع لبنان لكن لم تطرح قضايا فرعية او جزئية”.

الجلسة التشاورية كانت بدأت عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم، وبحث المجتمعون في الملفات التي ستتم مناقشتها في اجتماعات القمة العربية التي ستعقد بالجزائر في شهر تشرين الاول المقبل والملفات العربية المشتركة. شارك في الجلسة: الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابوالغيط، وزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الاردنية الهاشمية ايمن الصفدي، المندوب الدائم لدولة الامارات العربية المتحدة لدى جامعة الدول العربية السفيرة مريم خليفة الكعبي، سفير مملكة البحرين في سوريا وحيد مبارك سيار، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج الجزائري رمطان لمعامرة، وزير الدولة في جمهورية جزر القمر المتحدة المكلف بالتعاون مع العالم العربي قاسم لطفي، المندوب الدائم لجمهورية جيبوتي في جامعة الدول العربية السفير أحمد علي بري، المندوب الدائم للملكة العربية السعودية في جامعة الدول العربية السفير عبدالرحمن بن سعيد الجمعة، وزير الخارجية في جمهورية السودان المكلف علي الصادق، وزير خارجية الصومال الفيدرالية بلل محمد عثمان، المندوب الدائم لجمهورية العراق لدى جامعة الدول العربية السفير أحمد الدليمي، المندوب الدائم لسلطنة عمان في جامعة الدول العربية السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، وزير الخارجية والمغتربين في دولة فلسطين رياض المالكي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، المندوب الدائم لدولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية السفير عبدالمطلب ادريس ثابت، نائب وزير خارجية جمهورية مصر العربية للشؤون الافريقية السفير حمدي سند لوزة، المكلف بمهمة في ديوان وزير الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج السفير حسني فقيه، وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية الدكتور أحمد عوض بن مبارك، بينما تغيب سوريا المعلقة عضويتها في جامعة الدول العربية.

وتحدث وزير ‎الخارجية والمغتربين الفلسطيني الدكتور رياض المالكي لدى وصوله الى الفندق للمشاركة في الجلسة الى الصحافيين قائلا: “وجودنا في بيروت في غاية الاهمية لأننا نؤكد على اهمية الدولة اللبنانية ضمن البيت العربي، وقدوم وزراء الخارجية الى بيروت ايضا له مدلولات غاية في الاهمية”، مضيفا “نحن نعتبر ان هذا الاجتماع رغم انه تشاوري وليس اجتماعا رسميا بالمعنى الحقيقي للكلمة، لكنه لقاء يجمع وزراء الخارجية ويسمح لكل وزير ان يتحدث بحرية في اي موضوع يريده وبالتأكيد انا بصفتي كوزير خارجية لدولة فلسطين احضر الى بيروت اولا للتأكيد على العلاقات المميزة التي تجمع لبنان بفلسطين ولكي انقل الهم الفلسطيني الى هذا المكان، كذلك  لنتحدث بشكل حر حول الاوضاع والهموم الفلسطينية التي اصبحت مقلقة بشكل كبير، ويجب على الدول العربية ايضا ان تهتم وتأخذ بعين الاعتبار ما يحدث في فلسطين من انتهاكات لحقوق الفلسطينيين وجرائم ترتقي الى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وبالتالي يجب على الدول العربية خصوصا بعض الدول التي تذهب بعيدا في سياسات التطبيع مع ذلك الكيان ان تأخذ بعين الاعتبار ما يحدث ايضا في فلسطين ضمن تلك السياسات”.

بدوره أكد الوزير الصفدي ان “بلاده لا يمكن ان تسمح للبنان ان ينزلق باتجاه المزيد من الصعوبات”، وقال: “نأمل ان يستطيع لبنان تجاوز تحدياته السياسية خطوة باتجاه البدء في تجاوز تحدياته الاقتصادية وبالتالي سنعمل ما في وسعنا لتقديم المساعدة للبنان لكي يستطيع مواجهة التحديات وبالنسبة لنا ولجلالة ملك الاردن لبنان هو أولوية والشعب اللبناني هو شعب شقيق”.

كما اعلن الوزير الاردني ان “المجتمعين سيبحثون في القضية الفلسطينية التي يجب ان يتحرك العالم من اجلها وفرض السلام العادل والشامل.”

ووصف الوزير لعمامرة وصف الاجتماع ب”المهم من اجل التحضير للقمة العربية التي ستستضيفها الجزائر في تشرين الاول المقبل”، مؤكدا “السعي الدائم للم الشمل العربي لتشكيل اوسع إطار عربي رسمي لمواجهة التحديات”.

 

  • شارك الخبر